لماذا دُعيت مصر إلى قمة السبع؟.. دور محوري في ملفات غزة وأمن المنطقة
لماذا دُعيت مصر إلى قمة السبع؟.. دور محوري في ملفات غزة وأمن المنطقة
- مصر
- قمة مجموعة السبع
- مجموعة السبع
- فرنسا
- باريس
- الشرق الأوسط
- مشاركة مصر قمة مجموعة السبع
- الرئيس الفرنسي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
تتجه الأنظار إلى منتجع إيفيان المطل على بحيرة جنيف في فرنسا، حيث تنطلق قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في 15 يونيو ولمدة ثلاثة أيام، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ظل مشهد دولي يتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية، وفي تلك المرة، وسعت باريس نطاق المشاركة ليشمل توجيه الدعوة لعدد من القوى الإقليمية المؤثرة، في مقدمتها مصر، وذلك لدورها المحوي الكبير في الشرق الأوسط.
وتكتسب القمة أهمية خاصة باعتبارها فرصة لإعادة بناء التوافق بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن عدد من الملفات الشائكة، الأمر الذي دفع باريس إلى توسيع دائرة المشاركين وعدم الاكتفاء بقادة دول المجموعة.
جلسات خاصة لمناقشة أزمات الشرق الأوسط
ويتصدر ملفا الحرب في غزة والتطورات المرتبطة بإيران جدول أعمال القمة، حيث خصص الرئيس الفرنسي ماكرون جلسة خاصة لمناقشة أزمات المنطقة بمشاركة عدد من القادة العرب، بحسب وسائل إعلام فرنسية.
وتعكس مشاركة مصر في القمة إدراكًا دوليًا لأهمية دورها في إدارة أزمات المنطقة، والتأكيد على أن أي مسار سياسي يتعلق بغزة أو مستقبل الأمن الإقليمي لا يمكن أن ينجح دون التنسيق مع القاهرة، فمصر تواصل منذ اندلاع الحرب جهود الوساطة بين الأطراف المختلفة، كما تضطلع بدور رئيسي في دفع مسارات التهدئة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية ووضع تصورات لمرحلة ما بعد الحرب.
رؤية القاهرة بشأن مسار وقف إطلاق النار في غزة
ومن المنتظر أن تستعرض القاهرة أمام قادة المجموعة رؤيتها بشأن استكمال مسار وقف إطلاق النار في غزة، والدفع نحو تنفيذ المراحل المتبقية من المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب، مع التأكيد على ضرورة أن تكون أي ترتيبات مستقبلية للقطاع جزءًا من عملية سياسية شاملة تفضي إلى حل الدولتين.
كما ستعرض مصر جهودها في ملف التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب مطالبها برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتحمل مشاركة مصر كذلك دلالة أخرى تتعلق بمكانتها كوسيط إقليمي وشريك استراتيجي للقوى الدولية، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة، فإلى جانب دورها في الملف الفلسطيني، تنخرط القاهرة في جهود دبلوماسية لخفض التوترات المرتبطة بإيران وتأمين الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز، انطلاقًا من ارتباط استقرار المنطقة المباشر بالأمن القومي العربي والمصري.
أجندة القمة.. ومشاركة مصرية
ووفقاً لأجندة القمة، ستشارك مصر في مناقشات تتناول سبل احتواء الأزمات الإقليمية، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، وتعزيز أمن الممرات المائية الدولية، كما ستطرح رؤيتها القائمة على أولوية الحلول الدبلوماسية ورفض الانزلاق نحو مواجهات عسكرية من شأنها زيادة حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتؤكد التصريحات الفرنسية الأخيرة هذا التقدير للدور المصري، إذ أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، بجهود القاهرة في الوساطة بين الأطراف المختلفة، ومساعيها لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.