لماذا تعد قمة مجموعة السبع «G7» مهمة؟.. محفل سياسي واقتصادي عالمي

كتب: محمد عبد العزيز

لماذا تعد قمة مجموعة السبع «G7» مهمة؟.. محفل سياسي واقتصادي عالمي

لماذا تعد قمة مجموعة السبع «G7» مهمة؟.. محفل سياسي واقتصادي عالمي

تعتبر قمة مجموعة السبع «G7» واحدة من أهم المحافل السياسية والاقتصادية في العالم، لأنها تجمع قادة أكبر الديمقراطيات الصناعية المتقدمة، الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ورغم أنها لا تمتلك أمانة دائمة أو سلطة قانونية ملزمة، فإن قراراتها وتوافقاتها غالبًا ما تؤثر في اتجاهات الاقتصاد والسياسة الدولية.

وتأتي قمة هذا العام في إيفيان بمشاركة مصر، بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من الدول للمشاركة في القمة، بسبب الأزمات الإقليمية والدولية المتصاعدة، ودور مصر الريادي في الشرق الأوسط.

أهمية قمة «G7»

أُنشئت المجموعة أساسًا بعد أزمات النفط والاضطرابات الاقتصادية في سبعينيات القرن الماضي، ولا تزال تمثل منصة لتنسيق السياسات المالية والنقدية والتجارية بين أكبر الاقتصادات المتقدمة، بما يساعد على مواجهة التضخم والأزمات المالية واضطرابات الأسواق العالمية، وتتحول القمة في أوقات الأزمات إلى غرفة تنسيق سياسية بين القوى الغربية الكبرى، كما يحدث حاليًا في ملفات الحرب الأوكرانية والتوترات في الشرق الأوسط والأزمة الإيرانية، حيث يسعى القادة إلى توحيد المواقف وتنسيق الردود الدبلوماسية والاقتصادية، وذلك نقلًا عن مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز أبحاث أمريكي مستقل.

التأثير في الاقتصاد العالمي

تمثل دول المجموعة نسبة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية والاستثمارات الأجنبية، لذلك فإن أي تفاهمات أو خلافات بينها تنعكس مباشرة على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة وحركة التجارة والاستثمار.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

كما أصبحت قضايا الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والأمن السيبراني ضمن الملفات الرئيسية على جدول أعمال القمة، في ظل التنافس العالمي على التقنيات الحديثة ومحاولات وضع أطر دولية لتنظيمها، نقلا عن «المركز الأطلسي»، وهو مركز أبحاث أمريكي.

تعزيز أمن الطاقة وسلاسل الإمداد

تركز قمة مجموعة السبع أيضًا بشكل متزايد على حماية سلاسل التوريد العالمية وتأمين المعادن الحيوية ومصادر الطاقة، خاصة بعد الأزمات الجيوسياسية والحروب التي كشفت هشاشة الاعتماد على عدد محدود من الموردين.

ورغم الانتقادات الموجهة للمجموعة بسبب استبعادها العديد من القوى الصاعدة، فإنها لا تزال منصة رئيسية للتنسيق بين الديمقراطيات الصناعية بشأن قضايا الأمن الدولي والتنمية والمناخ والحوكمة العالمية.