«التنمية المحلية»: خطة لتطوير مركز سقارة والتوسع في شراكات مع الجامعات المصرية

كتب: وائل فايز

«التنمية المحلية»: خطة لتطوير مركز سقارة والتوسع في شراكات مع الجامعات المصرية

«التنمية المحلية»: خطة لتطوير مركز سقارة والتوسع في شراكات مع الجامعات المصرية

​كشف الدكتور عصام الجوهري، مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة للتدريب والتطوير والتحول الرقمي، المشرف على مركز تدريب سقارة، عن ملامح خطة استراتيجية جديدة يجري تنفيذها لتطوير منظومة التدريب وبناء القدرات داخل مركز التنمية المحلية بسقارة، بهدف رفع كفاءة العاملين بالمحليات وضخ دماء جديدة مؤهلة بشكل علمي وعملي في هذا القطاع.

برامج تدريب

​وأضاف الجوهري، لـ«الوطن»، أن خطة التطوير برعاية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تسير في اتجاهين الأول رأسي يتمثل في تطوير مركز سقارة من حيث تحسين البنية التحتية والمباني والارتقاء بجودة البرامج التدريبية المعتمدة واختيار أفضل المدربين بناء على تقييمات الأداء، أما الاتجاه الثاني أفقي يعتمد على التوسع خارج النطاق المركزى للمركز للوصول إلى المحافظات الـ 27 عبر برامج تكاملية.

3 مسارات أساسية

وأوضح أنه تم تنظيم وتصنيف البرامج التدريبية بمركز سقارة لتشمل ثلاثة مسارات أساسية واضحة ومحددة وهي ​المسار الوظيفي تم تجريبه خلال العام الماضي، وأثبت نجاحا كبيرا ويستهدف تطوير الأداء الإداري والوظيفى المباشر للعاملين، أيضا مسار التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى ويستهدف تمكين المكاتب الفنية والعاملين بالإدارة المحلية من فهم واستخدام الأدوات التكنولوجية والآليات الحديثة فى إدارة المنظومة المحلية.

​ولفت إلى أن البرامج التخصصية تركز على التخصصات الفنية التي تتعامل مباشرة مع الجمهور والمواطنين، مثل إدارة الحملات الميكانيكية، والإدارات الهندسية، وقوانين التصالح والمحليات، بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمواطن وتطوير الوعى القانوني والفنى للعاملين.

​وأشار إلى تفعيل مبادرة الشراكات مع الجامعات المصرية والمراكز التدريبية بالمحافظات لزيادة أعداد المستفيدين من التدريب، وتقليل الفجوة بين الأكاديمي والعمل المحلي الميداني، كما تم الانتهاء من إعداد اللوائح الخاصة بطرح برامج دراسية متخصصة من بكالوريوس وماجستير في مجال الإدارة المحلية بالتعاون مع عدد من الجامعات المصرية ومنها جامعة بنها وهى معروضة حاليا أمام المجلس الأعلى للجامعات للاعتماد، وتهدف هذه الخطوة إلى تأهيل جيل جديد من الخريجين المتخصصين للضخ في شرايين المحليات ليكونوا على دراية كاملة بالقوانين والآليات المحلية قبل شغلهم للوظائف أو القيادات الإدارية.