كيف تهدد أسعار النفط المحتملة مستقبل الدول الأقل نموًا؟
كيف تهدد أسعار النفط المحتملة مستقبل الدول الأقل نموًا؟
أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن منظمة «الأونكتاد» توكد أن الآثار الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية واضطرابات مضيق هرمز قد تستمر لفترات طويلة، والعبء الأكبر يقع على عاتق الاقتصادات الأكثر هشاشة، فارتفاع أسعار النفط يضع الدول النامية أمام خيارات معقدة بين سداد فاتورة الوقود الأساسية أو تمويل الاستثمارات الحيوية، ما يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي وتفاقم التضخم وارتفاع تكاليف الشحن عالمياً.
بيانات تفصيلية
ولفت مركز المعلومات على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إلى أن 1 مليار نسمة يعيشون في 65 دولة هشة مستوردة صافية للنفط، ويعاني أكثر من 30% منهم من الفقر الشديد، كما أوضح ما يلي:
1/5 شحنات النفط العالمية كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل بدء الاضطرابات الأخيرة.
20 مليار دولار سنويًا زيادة متوقعة في فاتورة واردات النفط للاقتصاديات الهشة إذا استمر ارتفاع الأسعار بنسبة 50%.
4 مليارات دولار أعباء مالية إضافية ستواجهها الدول الجزرية الصغيرة النامية نتيجة الصدمة السعرية.
%7.3 نسبة الزيادة في فاتورة النفط التي ستتحملها موريتانيا، لتكون الأكثر تضررًا بين الدول تليها جامبيا بـ (6.3%).
16 مليار دولار تكاليف إضافية ستتحملها أقل البلدان نموًا للحفاظ على وارداتها النفطية لعام 2024.