«الصناعة» تدرس استقطاب شركات تركية متخصصة في إعادة تدوير المخلفات النسيجية
«الصناعة» تدرس استقطاب شركات تركية متخصصة في إعادة تدوير المخلفات النسيجية
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً مع المدير التنفيذي لمجموعة «جيد تكستايل إيجيبت»، سليم شانكايا، إحدى كبريات الشركات في مجال الغزل والنسيج وصناعة الملابس الجاهزة، لبحث الخطط المستقبلية لتوسيع حجم استثمارات الشركة ومصانعها في السوق المصرية، بحضور المهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، ومها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية.
مصانع جديدة للملابس الجاهزة
استعرض اللقاء الموقف الحالي لاستثمارات المجموعة في مصر، التي بدأت عملياتها منذ عام 2008 وتضم حالياً ما يقرب من 15 ألف عامل، وتمتلك الشركة 3 مصانع في برج العرب بالإسكندرية، ومدينة العاشر من رمضان والإسماعيلية، وتستهدف الوصول بحجم صادراتها إلى 285 مليون دولار بنهاية العام الجاري، كما تم استعراض خطط الشركة لإقامة توسعات جديدة لمصانعها الحالية وإقامة مصانع جديدة لزيادة الإنتاج والتصدير وكذا خططها لتبني مبادئ الاستدامة والصناعة الخضراء في الصباغة وإنتاج المنسوجات الخضراء والأقمشة الصناعية المتطورة، مثل البوليستر عالي الأداء.
الصناعات ذات الأولوية
أكد الوزير أن صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من الصناعات ذات الأولوية التي تم تحديدها في استراتيجية الصناعة المصرية 2030 التي توليها الدولة اهتماماً بالغاً، مشيراً إلى حرص الوزارة على تقديم الدعم الكامل وتذليل أي عقبات أمام الشركات العاملة في هذا المجال لتعميق التصنيع المحلي، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
رحب هاشم بمقترح الشركة بشأن إمكانية استقطاب شركات تركية متخصصة في مجال إعادة تدوير المخلفات النسيجية للاستثمار في السوق المصرية، مؤكداً دعم الوزارة الكامل لجهود توطين تكنولوجيا إعادة التدوير في هذا القطاع الحيوي.
إعادة تدوير المنسوجات
لفت الوزير إلى أن دمج تقنيات إعادة تدوير المنسوجات سيسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى إمكانية تنظيم لقاءات مشتركة تجمع بين مسؤولي الوزارة وممثلي الشركات المتخصصة في هذا المجال لبحث وتقييم فرص التعاون المتاحة.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمجموعة «جيد تكستايل إيجيبت»، سليم شانكايا، أن المجموعة تستهدف الوصول بحجم صادراتها إلى 500 مليون دولار بحلول عامي 2029 و2030، وهو هدف طموح يعتمد تحقيقه على التشغيل بكامل الطاقة الإنتاجية لمصانع الإسكندرية والعاشر من رمضان والإسماعيلية، إلى جانب تشغيل المصانع الجديدة بنسبة تتراوح بين 50% إلى 60%، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة المصرية ووزارة الصناعة لتحسين مناخ الاستثمار، مؤكداً أن مصر تُمثل قاعدة إنتاجية ومركزاً تصديرياً استراتيجياً للشركة.