«الأزهر للفتوى» يوضح فضل شهر المحرم وصيام عاشوراء
«الأزهر للفتوى» يوضح فضل شهر المحرم وصيام عاشوراء
كتب- أحمد محيي:
أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانا بمناسبة غرة شهر المحرم، استعرض فيه فضائل هذا الشهر العظيم ومكانته في التشريع الإسلامي، مؤكدا أنه يضم نفحات إيمانية ومناسبات تاريخية جليلة.
أول الأشهر الهجرية
وأوضح مركز الأزهر للفتوى أن المحرم هو أول شهر من الأشهر الهجرية، ويعد أحد الأشهر الحرم الأربعة التي عظم الله شأنها، لافتا إلى أنه أفضل هذه الأشهر الحرم على الإطلاق.
وأشار المركز، إلى أن الصوم في شهر المحرم يأتي في المرتبة الثانية من حيث الفضل بعد صيام شهر رمضان المبارك، مستشهدا بما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ، بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، صَلَاةُ اللَّيْلِ». [أخرجه مسلم]
وأكد «الأزهر للفتوى»، أن هذا الشهر شهد حدثا عظيما ونصرا مبينا أظهر الله تعالى فيه الحق على الباطل؛ إذ نجى الله فيه سيدنا موسى عليه السلام وقومه وأغرق فرعون وقومه، مؤكدا أنه يوم له فضيلة عظيمة ومنزلة قديمة.
تكفير ذنوب سنة ماضية
ونوه إلى أن الشهر يشتمل على يوم عاشوراء الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، أن صيامه يكفر ذنوب سنة ماضية، موضحا أن النبي كان يتحرى صيامه ويعطيه أهمية خاصة، مستدلا بما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ما رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عَاشُورَاءَ...». [أخرجه البخاري]