كيفية التخلص من الصداع النصفي.. عادات يومية تساعد في تقليل الألم والوقاية من النوبات

كتب: آية أشرف

كيفية التخلص من الصداع النصفي.. عادات يومية تساعد في تقليل الألم والوقاية من النوبات

كيفية التخلص من الصداع النصفي.. عادات يومية تساعد في تقليل الألم والوقاية من النوبات

الصداع النصفي من أكثر أنواع الصداع إزعاجا، إذ قد يؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية وجودة الحياة، ورغم أن الأدوية تلعب دورا مهما في العلاج والوقاية، فإنها ليست الحل الوحيد، فاتباع نمط حياة صحي وبعض الإجراءات البسيطة يمكن أن يساهم في الحد من تكرار النوبات والتخفيف من حدتها.

ونصح الدكتور أحمد كامل، استشاري المخ والأعصاب في تصريح لـ«الوطن»، بالتوقف عن الأنشطة اليومية قدر الإمكان عند ظهور الأعراض، والبحث عن مكان هادئ يساعد على الاسترخاء، وقد يكون تقليل الإضاءة والابتعاد عن الضوضاء مفيدًا لأن الأصوات المرتفعة والأنوار الساطعة غالبًا ما تزيد الشعور بالألم.

وأشار إلى أنه يمكن استخدام الكمادات الباردة أو الدافئة على الرأس أو الرقبة، إذ تساعد البرودة على تخفيف الإحساس بالألم.

النوم الجيد عامل أساسي لتقليل الصداع

ووفقا للموقع الطبي «مايو كلينك»، ترتبط نوبات الصداع النصفي بشكل كبير بجودة النوم، فقلة النوم قد تزيد احتمالية الإصابة به، كما يمكن للصداع نفسه أن يسبب اضطرابات في النوم، ولذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يوميًا، وتقليل مدة النوم خلال النهار، إلى جانب تهيئة بيئة مريحة للنوم بعيدًا عن المشتتات الإلكترونية والضوضاء.

كما أن تجنب الوجبات الثقيلة والمنبهات قبل النوم قد يساعد في الحصول على راحة أفضل أثناء الليل.

انتبه إلى نظامك الغذائي

وتلعب العادات الغذائية أيضا دورًا مهمًا في التأثير على الصداع النصفي؛ لذا من الأفضل الالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات وعدم تخطيها لأن الجوع لفترات طويلة قد يحفز النوبات لدى بعض الأشخاص.

النشاط البدني المنتظم

تساعد التمارين الرياضية المعتدلة على إفراز مواد طبيعية في الجسم تعمل على تقليل الإحساس بالألم وتحسين الحالة النفسية، كما تساهم في خفض مستويات التوتر والقلق المرتبطة أحيانًا بزيادة نوبات الصداع النصفي.

ويُفضل اختيار أنشطة مناسبة مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات، مع تجنب البدء بتمارين عنيفة بشكل مفاجئ.

إدارة التوتر

التوتر من أكثر العوامل المرتبطة بظهور الصداع النصفي؛ لذلك فإن تعلم طرق التعامل معه قد ينعكس بشكل إيجابي على الحالة الصحية.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال تنظيم الوقت، وتحديد الأولويات، وأخذ فترات راحة خلال اليوم، وممارسة الهوايات المفضلة، إلى جانب تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق التي تساعد على تهدئة الجسم والعقل.