5 علامات للصداع تستدعي زيارة الطبيب فورا.. راقبها جيدا
5 علامات للصداع تستدعي زيارة الطبيب فورا.. راقبها جيدا
كتبت - صفاء طه:
الصداع من أكثر الأعراض التي تصيب الكثيرين وتعيق حياتهم اليومية، وعلى الرغم من كونه عرضًا وليس مرضًا بذاته، لكنه يشير إلى وجود مشكلة صحية تتطلب الاهتمام، فقد يكون ناتجًا عن قلة النوم، قلة الأكل، التوتر، وغيرها من الأمور العادية التي لا تستدعي القلق، ولكن أحيانًا يلزم التدخل الطبي قبل فوات الأوان.
الصداع ناتج عن عدة أسباب مختلفة المصدر
معظم أسباب الصداع ترجع إلى مشكلات لا تتعلق بالمخ، إذ يقول الدكتور أحمد كامل، استشاري جراحة المخ والأعصاب في تصريحات لـ«الوطن»، إنّ التهابات الجيوب الأنفية والحساسية قد تسبب ضغطًا وألمًا في الجبهة وحول العينين، ومشكلات النظر والأسنان أيضًا تؤدي إلى الصداع، وحال الإصابة بشد في عضلات الفقرات العنقية أو الانزلاق الغضروفي العنقي يشعر الشخص بصداع شديد، إضافة إلى الإرهاق والجفاف، وهناك حالات أولية سببها لا يكون مرتبطًا بمرض آخر، بل تكون اضطرابًا قائمًا بذاته، مثل الصداع النصفي والصداع العنقودي والتوتري والاجتهادي والمرتبط بتغير إيقاع النوم، أما أسباب الصداع داخل المخ فهي الأقل شيوعًا لكنها الأكثر خطورة، كالنزيف، الجلطات، الأورام، الالتهابات الدماغية أو السحائية، وارتفاع ضغط المخ، وهي تستوجب التدخل الجراحي وفق الحالة.
علامات خطورة الصداع وكيفية علاجه
يضيف استشاري جراحة المخ والأعصاب أنه توجد بعض العلامات التي يجب عدم تجاهلها ويجب سرعة التوجه إلى طبيب عند ظهورها، وهي الصداع المفاجئ والشديد لدرجة لا تُحتمل أو المصحوب بخلل في الرؤية أو الكلام أو الوعي أو ضعف وتنميل أحد الأطراف أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة أو تيبس في الرقبة أو الصداع المتكرر حدوثه، ويشير إلى أن علاج الصداع هو إبطال السبب نفسه، ويتضمن ذلك العلاج بالأدوية أو بالتدخل الجراحي لالتهابات الأسنان والجيوب الأنفية او تصحيح مشاكل الإبصار أو جلسات العلاج الطبيعي لآلام الفقرات العنقية أو أدوية الصداع النصفي والعنقودي أو العلاجات المتقدمة، والتدخل الجراحي للحالات الخطيرة مثل النزيف والأورام، كما أوصى بالاستخدام الحذر للمسكنات وتحت الإشراف الطبي؛ لتجنب الاعتماد عليها أو التسبب في مشاكل أكبر.