تعيين قيادات وكوادر جديدة بحزب الإصلاح والنهضة استعدادًا للمرحلة المقبلة
تعيين قيادات وكوادر جديدة بحزب الإصلاح والنهضة استعدادًا للمرحلة المقبلة
- حماة الوطن
- السيسي
- الرئيس السيسي
- أبو النصر
- الوعي
- الدكتور هشام مصطفى عبدالعزيز
- حزب الإصلاح والنهضة
- أمانات الإصلاح والنهضة
- ملفات الاستثمار
أصدر الدكتور هشام مصطفى عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، عددًا من القرارات التنظيمية الجديدة، في إطار خطة الحزب لتعزيز الهيكل التنظيمي ودعم الكفاءات داخل الأمانات المركزية المختلفة، بما يسهم في تطوير الأداء الحزبي ورفع كفاءة العمل خلال المرحلة المقبلة.
تعيينات جديدة في أمانات الإصلاح والنهضة لتعزيز ملفات الاستثمار والإعلام والفنون والرياضة
وشملت القرارات تعيين دينا رضوان أمينًا للجنة الأنشطة والفعاليات بأمانة السياسات المركزية، وذلك بهدف دعم الأنشطة الحزبية وتوسيع نطاق الفعاليات التي تعزز التواصل مع المواطنين وتدعم رؤية الحزب في مختلف الملفات.
كما أصدر رئيس الحزب قرارًا بتعيين غادة طلعت أمينًا للجنة الاستثمار بأمانة السياسات المركزية، في خطوة تستهدف تعزيز دور اللجنة في إعداد الرؤى والمقترحات المتعلقة بالملفات الاقتصادية والاستثمارية.
وفي السياق ذاته، قرر الحزب تعيين الفنان حسن دنيا أمينًا للجنة الفنون بالمركزية، بما يعكس اهتمام الحزب بتعزيز الدور الثقافي والفني، والاستفادة من القوى الناعمة في دعم قضايا التوعية المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية.
كما تضمنت القرارات تعيين ريم شريف محمد سلام أمينًا مساعدًا للرياضة بالمركزية، في إطار دعم العمل الشبابي والرياضي داخل الحزب، وتعزيز التواصل مع مختلف الفئات الرياضية والشبابية.
وفي قطاع الإعلام، أصدر الدكتور هشام مصطفى عبدالعزيز قرارًا بتعيين أمنية بهاء مديرًا لوحدة صفحات المحافظات بأمانة الإعلام المركزية، بهدف تطوير المحتوى الإعلامي للحزب وتعزيز التنسيق بين الصفحات الرسمية بالمحافظات المختلفة.
وأكدت القرارات، الصادرة يومي 16 و17 يونيو 2026، أنها تُنفذ اعتبارًا من تاريخ صدورها، مع إلغاء ما يخالفها من قرارات سابقة، على أن يتم نشرها عبر الصفحة الرسمية للحزب على مواقع التواصل الاجتماعي.
توسيع قاعدة الكوادر الفاعلة
وتأتي هذه التعيينات ضمن سلسلة من التحركات التنظيمية التي ينفذها حزب الإصلاح والنهضة لتطوير بنيته التنظيمية، وتوسيع قاعدة الكوادر الفاعلة في مختلف الأمانات النوعية والمركزية، استعدادًا للاستحقاقات السياسية والتنظيمية المقبلة.