لماذا استثنت الحكومة البريطانية تطبيق واتساب من قرار حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال؟
لماذا استثنت الحكومة البريطانية تطبيق واتساب من قرار حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال؟
- حظر وسائل التواصل الاجتماعي
- وسائل التواصل الاجتماعي
- واتساب
- تطبيق واتساب
- دون 16 عامًا
- قيود استخدام وسائل التواصل الاجتماع
قررت بريطانيا مؤخرا حظر كل وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، وعلى الرغم من ذلك إلا أن تطبيق «واتساب» لن يتم عليه توقيع الحظر، لذا نستعرض في التقرير التالي، سر هذا الاستثناء فضلًا عن القيود التي تقع على الأشخاص أكبر من 16 عامًا وأقل من 18 عامًا.
حماية الأطفال من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
في محاولة للحفاظ على الأطفال وإعطائهم حق ممارسة الطفولة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عزمه حظر كل مواقع التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 16 عامًا، فضلًا عن فرض قيود على منصات الألعاب والبث المباشر، من قبل مواجهة شركات التكنولوجيا الكبرى، وفق تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

«من حق الأطفال استعادة طفولتهم لذا نعمل على وضع إجراءات حازمة تستهدف منصات التواصل ومواقع الألعاب التي تتيح للغرباء التواصل مع الأطفال» حسبما ذكره «ستارمر»، موضحًا أن وسائل التواصل خطر كبير على الأطفال، لذا الحظر الكامل هو الخيار الصحيح لحمايتهم.
سر استثناء تطبيق واتساب من الحظر في بريطانيا
وحسب التقرير، أن الهدف الأساسي من حظر وسائل التواصل الاجتماعي هو جعل الأطفال أكثر أمانًا وسعادة ومنحهم مزيدًا من الوقت والأمان والحرية، وعلى الرغم من محاولة الحظر الكامل إلا أنه لا يشمل تطبيق واتساب، لما يتميز به من خصوصية كبيرة لا يستطيع أحد اختراقها، وجعلهم يتواصلون مع الأشخاص المقربين لديهم.

تطبيق واتساب عبارة عن مراسلة فورية لأشخاص بعينهم، إذ يُستخدم التطبيق للتواصل الشخصي المغلق والخاص مع الأصدقاء والعائلة، ولا يتضمن خوارزميات عامة لاكتشاف المحتوى أو تغذية إخبارية مفتوحة، وعدم حظره يأتي بسبب تسهيل التواصل اليومي المعروف والآمن للأطفال مع عائلاتهم ومؤسساتهم التعليمية.
جدير بالذكر، أن التشفير الكامل في تطبيق واتساب يضمن أمن الرسائل كونه يحصر قراءتها بمرسلها ومتلقيها، حتى إن المسؤولين عن تأمين هذه الخدمة لا يستطيعون النفاذ إليها، ويفيد خبراء في شركات التكنولوجيا وفي مجال الأمن بأنه من الضروري حماية الرسائل من القرصنة وأخطار أخرى.