إقامة معرض «ديارنا» في مكتبة الإسكندرية لأول مرة.. يعكس تنوع التراث المصري
إقامة معرض «ديارنا» في مكتبة الإسكندرية لأول مرة.. يعكس تنوع التراث المصري
أكدت الدكتورة رانيا نوفل مدير مركز دراسات المرأة بمكتبة الإسكندرية، أن استضافة النسخة الحالية من معرض «ديارنا» داخل مكتبة الإسكندرية تمثل إضافة نوعية مهمة، لكونها المرة الأولى التي يُقام فيها المعرض داخل المكتبة، وبمشاركة واسعة تعكس ثراء الحرف التراثية المصرية وتنوعها.
دراسات المرأة بالمكتبة ووزارة التضامن الاجتماعي
وأوضحت نوفل، مداخلة هاتفية ببرنامج صباح الخير يامصر، المذاع عبر قناة الأولى المصرية، اليوم الخميس، أن تنظيم المعرض جاء في إطار التعاون بين برنامج دراسات المرأة بمكتبة الإسكندرية ووزارة التضامن الاجتماعي، بهدف دعم أصحاب المشروعات الصغيرة وتمكين المرأة اقتصاديًا، إلى جانب الحفاظ على الهوية التراثية المصرية، موضحة أنه يشارك في المعرض نحو 70 عارضًا وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية، من بينها الإسكندرية والقاهرة والقليوبية وأسيوط وسوهاج وشمال سيناء والوادي الجديد، بما يعكس تنوعًا جغرافيًا وثقافيًا واسعًا للمنتجات التراثية المصرية.
ويضم المعرض مجموعة كبيرة من الحرف اليدوية والمنتجات التقليدية، مثل الكليم والسجاد والمشغولات النحاسية والفضية والخشبية، وهو ما يمنحه طابعًا مميزًا يجذب الزائرين ويعكس مهارة الحرفيين المصريين.
مشاركة مميزة لعدد من السيدات من ذوي الهمم
كما أشارت نوفل إلى مشاركة مميزة لعدد من السيدات من ذوي الهمم وسيدات محاربات السرطان، مؤكدة أن هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية برنامج دراسات المرأة بالمكتبة لتعزيز الدمج المجتمعي وإتاحة الفرص لجميع الفئات في الأنشطة الاقتصادية والإبداعية.
وأوضحت أن اختيار العارضين يجري بالتنسيق بين مركز دراسات المرأة ووزارة التضامن الاجتماعي، في إطار دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكين السيدات من تطوير مهاراتهن عبر التدريب وورش العمل المرتبطة بريادة الأعمال.
وأكدت مدير مركز دراسات المرأة أن «ديارنا» لا يقتصر على كونه معرضًا للمنتجات فقط، بل يمثل منصة تدريبية وتنموية تسهم في تحويل العديد من المشاركات إلى مشروعات ناجحة ومستدامة، بفضل التعاون مع شركاء تنمويين ومؤسسات داعمة لقطاع ريادة الأعمال.