كيف يؤدي المريض الصلاة؟.. «الأزهر» يوضح أحكامها وحالات الجمع والتيمم
كيف يؤدي المريض الصلاة؟.. «الأزهر» يوضح أحكامها وحالات الجمع والتيمم
- مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
- الأزهر
- صلاة المريض
- الصلاة
- أداء الصلاة للمريض
- صلاة المرضى
- الأزهر الشريف
- مركز الأزهر
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصلاة لا تسقط عن المسلم المريض ما دام يتمتع بعقله وإدراكه، مهما بلغت شدة المرض، مشددًا على أن الشريعة الإسلامية قامت على التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، استنادًا إلى قول الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}.
كيفية أداء الصلاة للمريض
وأوضح مركز الأزهر، في فتوى تناولت كيفية أداء الصلاة للمريض، أن المسلم إذا عجز عن الوضوء بنفسه جاز له الاستعانة بمن يساعده على الوضوء، وإذا تعذر ذلك أو كان استعمال الماء يسبب له ضررًا أو يؤخر الشفاء، جاز له التيمم لكل صلاة، مع أداء ما شاء من النوافل خلال وقتها.
وبيّن الأزهر أن المريض الذي لا يستطيع أداء الصلاة بصورتها المعتادة ينتقل إلى الكيفية التي يقدر عليها؛ فمن عجز عن القيام صلى جالسًا، فإن لم يستطع صلى على جنبه مستقبلًا القبلة بوجهه، والأفضل أن يكون على جنبه الأيمن، وإذا تعذر ذلك صلى مستلقيًا على ظهره وقدماه في اتجاه القبلة وهو شكل صلاة المريض.

الركوع أو السجود في صلاة المريض
وأضاف مركز الأزهر أن من استطاع القيام لكنه عجز عن الركوع أو السجود، فعليه أن يصلي قائمًا ويومئ برأسه للركوع والسجود، مع جعل السجود أخفض من الركوع. وإذا لم يتمكن من الإيماء بالرأس، جاز له الإيماء بعينيه، فإن عجز عن ذلك أيضًا أتى بأذكار الصلاة ونياتها بقلبه بحسب استطاعته، مشيرا إلى أنه يجوز للمريض الذي يشق عليه أداء كل صلاة في وقتها أن يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، تقديمًا أو تأخيرًا وفق حالته الصحية، بينما تبقى صلاة الفجر مؤداة في وقتها ولا تُجمع مع غيرها.
وأكد مركز الأزهر أن هذه الرخص الشرعية تجسد قول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، داعيًا الله تعالى أن يمنّ على المرضى بالشفاء والعافية، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.