بين خيوط المكرمية وأناقة الديكوباج.. «آية» تطوع الخامات لتصنع لوحات تنبض بالحياة

كتب: شيماء مختار

بين خيوط المكرمية وأناقة الديكوباج.. «آية» تطوع الخامات لتصنع لوحات تنبض بالحياة

بين خيوط المكرمية وأناقة الديكوباج.. «آية» تطوع الخامات لتصنع لوحات تنبض بالحياة

سطع نجمها وتألقت بإبداعها في عالم الهاند ميد، كانت ترى في كل قطعة تصنعها حكايةً تُروى، إذ تتحول الخامات البسيطة إلى أعمال فنية تنبض بالحياة، هكذا دمجت آية سيد سليم بين فنين مختلفين الديكوباج والمكرمية، لتظهر لوحة جمالية لافتة للأنظار، تميل إلى الأناقة والبساطة في آن واحد.

لم تكتفِ «آية» بإتقان كل فن على حدة، بل سعت إلى ابتكار أسلوبها الخاص الذي يجمع بين نعومة الخيوط وتفاصيل العقد في المكرمية، وأناقة القص واللصق والتزيين في الديكوباج، هكذا استطاعت أن تخلق تصاميم فريدة تجمع بين التراث والحداثة، وتعكس ذوقًا راقيًا، لتصبح رحلتها مثالًا على أن الشغف حين يقترن بالابتكار، يمكنه أن يصنع عالمًا خاصًا من الجمال لا يشبه سواه.

ظ.

بداية موهبة أية في الهاند ميد

في السنوات الأولى من عمر «آية»، التمست والدتها الموهبة الكامنة في روح ابنتها، إذ بدأت بتقليد خط معلمتها، ليكن الشرارة التي اشتعلت في عقل الأم لتنمية موهبة طفلتها الصغيرة والحرص على تشجيعها دائمًا حتى تخرجت «آية» في كلية التربية الفنية، ويبدا عالمها الخاص مع الهاند ميد.

«من بعد ما اتخرجت في 2014 بدأت أعمل شغل الهاند ميد بس كديكور لبيتي وأقدمه هدايا لأصحابي وقرايبي.. وكنت دايما حريصة أطلع بفكرة خارج الصندوق وأقدم فكرة مختلفة» على حد تعبير «آية» خلال حديثها لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن تشجيع من حولها وإشادتهم المستمرة بأفكارها المختلفة، دفعها للبدء في مشروعها الخاص.

..


مشروع دمج الديكوباج والمكرمية

في عام 2020، بدأت الفتاة الثلاثينية في مشروعها وتقديم تحف فنية جمعت بين الفنون المختلفة، والترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولاقت تفاعل كبير على ما تقدمه، «كنت بنشر شغلي في جروبات وعلى صفحتي لقيت فيه إقبال وتشجيع منهم ودا خلاني أكمل واطور من نفسي أكتر وكمان خلاني أدمج بين الديكوباج والمكرمية في شكل واحد» حسبما ذكرت.

على الرغم من الصعوبات التي واجهتها «آية» في بداية مشروعها، إلا أن أكبر مشكلة واجهتها كانت بعد النجاح الكبير التي حققته على مدار سنوات: «في البداية كانت صعوبات زي التسويق أو شركة شحن وكان بيعدي لكن بعد ما صفحتي حققت أكتر من 10 آلاف متابع حصلها هاك واتقفلت تمامًا والمشكلة دي أثرت على نفسيتي وحسيت شغلي راح» وفق تعبيرها.

بعد إغلاق صفحتها وضياع مجهودها بالكامل، لم تستلم «آية» بل عادت من جديد لتسطر عبارات أخرى في عالم الهاند ميد: «بدأت من جديد أرجع الشغف وأبدأ أكمل مشروعي وأعرض شغلي أكتر وهرجع طاقتي عشان أطلع بأفكار مختلفة أكتر وأكتر» حسب ما ذكرت.