كواليس جديدة في عملية اغتيال حسن نصرالله.. ما سر الدراجة النارية؟

كتب: أحمد حامد دياب

كواليس جديدة في عملية اغتيال حسن نصرالله.. ما سر الدراجة النارية؟

كواليس جديدة في عملية اغتيال حسن نصرالله.. ما سر الدراجة النارية؟

كشف عقيد احتياط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، كان يشغل منصب مدير وحدة نحلات بنيامين التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، عن مفاجأة حول عملية اغتيال زعيم حزب الله حسن نصرالله، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أسقطت 83 قنبلة على مقر إقامته.

وقالت صحيفة «معاريف» العبرية، نقلا عن العقيد احتياط، إنهم رافقوا حسن نصرالله لفترة طويلة وكانوا يعرفوا شقته وأماكن اقامته واختبائه، «رافقنا نصر الله لفترة طويلة، كنا نعرف شققه، ومنزل زوجته، وغرف الطوارئ، والأماكن التي كان يختبئ فيها، لكن الحقيقة هي أنه في معظم الأوقات لم يكن يختبئ في قبو، كانت هناك أوقات سكن فيها نصر الله في شقة فاخرة في الطابق الثامن من مبنى سكني في الضاحية، وفي الحالات التي كان يحتاج فيها للاختباء، كان يستخدم مصعداً خاصاً تم تركيبه خصيصاً له».

نصر الله كان متوجدا في ملجأ عميق وقت اغتياله

وتحدث ضابط جيش الاحتلال عن يوم اغتيال حسن نصرالله قائلًا «كان لدى قائد حزب الله أماكن أفضل للاحتماء بها ذلك اليوم، لكنه فضّل اللجوء إلى الملجأ الذي قتلناه فيه، كان ملجأً عميقاً تحت الأرض يقع أسفل مبنى سكني متعدد الطوابق، استغرق الهجوم بضع ثوانٍ، أطلقت الطائرات صواريخ بهدف محاصرة من في الملجأ ومنعهم من الفرار».

وأشار أنه تواصل مع أحد مسئولي الانقاذ في دولة الاحتلال وسأله عن المدة التي يمكنه اجلاء المصابين والمحاصرين في حادث كهذا، وأجابه بأنها 6 ساعات، وعلم وقتها أن الأمر سيستغرق وقت أكثر ولذلك حرصوا على منع محاولات إنقاذه لمدة 12 ساعة، للتأكد من موته «إن لم يكن من الضربة المباشرة، فمن فقدان الدم أو الاختناق بسبب نقص الأكسجين».

سر الدراجة النارية

وزعم ضابط جيش الاحتلال أنهم هدموا المبنى فوق زعيم حزب الله مضيفًا «بعد الهجوم، رأينا دراجة نارية قادمة، وحاول رجالها الدخول عبر نفق قريب، وبعد ذلك مباشرة، أحضروا جرافة لحفر الأنقاض، فهاجمناها، وبعد فترة، وصلت جرافة ثانية، فهاجمناها ودمرناها أيضاً، أما الجرافة الثالثة فلم تصل أبداً».


مواضيع متعلقة