أستاذ علوم سياسية: إطالة أمد المفاوضات إذا لم تلتزم إيران بـ«الاتفاق التاريخي»

كتب: شريف سليمان

أستاذ علوم سياسية: إطالة أمد المفاوضات إذا لم تلتزم إيران بـ«الاتفاق التاريخي»

أستاذ علوم سياسية: إطالة أمد المفاوضات إذا لم تلتزم إيران بـ«الاتفاق التاريخي»

قال الدكتور جمال سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إنّ بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني لم تُعلن حتى الآن بشكل رسمي، رغم الإعلان عن التوصل إليه.

إنهاء الحرب على جميع الجبهات

وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن ما يتم الحديث عنه، وفقاً لما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وإنشاء صندوق استثمار بقيمة 300 مليار دولار، إضافة إلى معالجة ملف الأموال المجمدة، وفتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.

مرحلة تفاوضية مدتها 60 يوما

وتابع بأن الاتفاق يتضمن مرحلة تفاوضية جديدة مدتها 60 يوماً لمناقشة القضايا الفنية الخاصة بالملف النووي الإيراني، وعلى رأسها مصير اليورانيوم عالي التخصيب، وما إذا كانت إيران ستتنازل عنه أو ستعمل على ترقيقه داخل أراضيها.

وأشار إلى أن هذه الملفات أُرجئت إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات، معتبراً أن الاتفاق تاريخي كما وصفه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأنه يقوم على الاحترام والثقة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد الدكتور جمال سلامة أنه لا ينظر إلى الاتفاق باعتباره محاولة لإعادة ترتيب الأوراق أو كسب الوقت، موضحاً أن الولايات المتحدة حتى في حال عدم التزام إيران الكامل بمذكرة التفاهم قد تتجه إلى إطالة أمد المفاوضات بدلاً من العودة إلى الحرب، مشيرًا، إلى أن فترة الستين يوماً قد تمتد إلى فترات إضافية نظراً لتعقيد القضايا المطروحة وحاجتها إلى جهود تفاوضية كبيرة.