أستاذ علاقات دولية: خريطة النفوذ في الشرق الأوسط يعاد تشكيلها
أستاذ علاقات دولية: خريطة النفوذ في الشرق الأوسط يعاد تشكيلها
قالت الدكتورة سماهر الخطيب، أستاذ العلاقات الدولية، إن ما يحدث على الساحة السياسية الدولية اليوم يمثل إعادة تشكيل للنفوذ في المنطقة، ورسم هندسة جديدة لنفوذ القوى الإقليمية.
وأضافت، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المنطقة انتقلت من مرحلة الصراع إلى مرحلة إدارة الصراع، لافتةً إلى أن التصريحات التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء هذا الصراع تعكس رغبته في التفرغ لإنهاء الأزمات والحروب في الشرق الأوسط أو إخمادها دون معالجة الأسباب الجذرية التي تقف خلفها.
ترامب يسعى إلى التفرغ للمواجهات الاستراتيجية الكبرى
وتابعت «الخطيب» أن ترامب يسعى إلى التفرغ للمواجهات الاستراتيجية الكبرى، سواء كانت المواجهة التجارية والاقتصادية مع الصين أو المواجهات العسكرية مع روسيا، إلى جانب ملفات أخرى.
وأشارت إلى أن الهدف الحالي يتمثل في إدارة التوازنات وخفض مستوى الصراع، إن لم يكن إنهاؤه بالكامل، مع احتمال تثبيت قواعد الاشتباك وقواعد الردع في المنطقة.
وأوضحت «الخطيب» أن الحديث عن وقف الحرب على كامل الجبهات يُعد مطلبًا إيرانيًا ولبنانيًا، لكنه ليس مطلبًا إسرائيليًا، لافتة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك وسائل ضغط استراتيجية يمكن استخدامها للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو على إسرائيل من أجل وقف هذه الحرب وإرساء التهدئة.
مسار خفض التوترات مرتبط بواشنطن
وأكدت أستاذ العلاقات الدولية أن مسار خفض التوترات مرتبط بقدرة الولايات المتحدة على توظيف أدواتها السياسية والاستراتيجية في التعامل مع الموقف الإسرائيلي، بما ينسجم مع التوجهات التي يجري الحديث عنها بشأن وقف التصعيد في المنطقة.