وزير الخارجية اليمني الأسبق لـ «الجلسة سرية»: اليمن بدأ تجربة ديمقراطية بعد الوحدة لكنها تعثرت مع أحداث 2011

كتب: محمد عزالدين

وزير الخارجية اليمني الأسبق لـ «الجلسة سرية»: اليمن بدأ تجربة ديمقراطية بعد الوحدة لكنها تعثرت مع أحداث 2011

وزير الخارجية اليمني الأسبق لـ «الجلسة سرية»: اليمن بدأ تجربة ديمقراطية بعد الوحدة لكنها تعثرت مع أحداث 2011

قال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي، إن اليمن لم يكن يعيش تجربة ديمقراطية قبل تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، موضحاً أن مسار التحول السياسي بدأ فعلياً بعد الوحدة من خلال إقرار التعددية السياسية وإجراء الانتخابات، في إطار محاولة لبناء تجربة سياسية مختلفة في المنطقة.

توسّع المشاركة السياسية والانتخابات

وأضاف القربي، خلال لقاء في برنامج «الجلسة سرية»، تقديم الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، رداً على تساؤل بشأن طبيعة الحكم في اليمن، أن البلاد شهدت بعد الوحدة انتخابات برلمانية وانتخابات رئاسية ومشاركة سياسية أوسع، مؤكداً أن التجربة اليمنية سعت إلى ترسيخ آليات العمل الديمقراطي بالتوازي مع التعددية الحزبية.

وأكد القربي أن اليمن كان من الدول العربية التي تحركت مبكراً نسبياً في هذا المسار، لافتاً إلى أن التجربة اليمنية كانت تُعد من التجارب المتقدمة مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، وأن اليمن ومصر كانتا من أبرز الدول التي خاضت محاولات لتطوير الحياة السياسية عبر الانتخابات والمؤسسات التمثيلية.

انتكاسة سياسية بعد أحداث 2011

وأشار القربي إلى أن هذه التجربة تعرضت لانتكاسة كبيرة مع التطورات التي شهدتها البلاد خلال عامي 2010 و2011 وما تلاهما من أحداث، معتبراً أن تداعيات ما عُرف بـ«الربيع العربي» أسهمت في إجهاض مسار التحول السياسي الذي كانت اليمن تسعى إلى ترسيخه، وأدخلت البلاد في مرحلة جديدة من الأزمات والانقسامات التي أثرت على مؤسسات الدولة والاستقرار السياسي.