سناء منصور تروي موقفا إنسانيا مع عبدالحليم حافظ: أنقذ مستقبلي

كتب: محمد عزالدين

سناء منصور تروي موقفا إنسانيا مع عبدالحليم حافظ: أنقذ مستقبلي

سناء منصور تروي موقفا إنسانيا مع عبدالحليم حافظ: أنقذ مستقبلي

حكت الإعلامية سناء منصور، موقفا حدث معها مع الفنان عبدالحليم حافظ، قائلة: «في الصيف حدث موقف مهم، كنت في مرة في طريق عودتي من راديو مونت كارلو على أساس إعداد فوازير رمضان تُبث من هناك، وكما تعلمون، في فرنسا لا يوجد مزاح في العمل؛ فكل شيء يكون مُرتبًا مسبقًا: السكريبت جاهز، والاتفاق مع النجم موجود، وتبقى مدة الإقامة 5 أيام».

انسحاب مفاجئ بسبب اعتبارات عائلية ومادية

أضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC أن الحوارات كانت تسجيل، متابعة: «كنا قد اتفقنا مع الأستاذ نبيل عصمت – رحمه الله – وكان صحفيًا في جريدة الأخبار، وكان متفقًا مع نجم سينمائي كبير جدًا ليقدم الفوازير، وكان الجميع يشارك دون مقابل مادي، على أساس أن الثلاثين حلقة سيقدمها نجم كبير».

وتابعت: «وعندما وصلتُ ونزلت من الطائرة، فوجئت بنبيل عصمت يخبرني أن لديه خبرًا سيئًا، فسألته: ما الخبر؟ فقال إن زوجة ذلك النجم قالت له: كيف يشارك في فوازير إذاعية ليست لنا، وبدون أجر؟ هذا لا يليق بمكانته».

وواصلت: «اعتذر في اللحظة الأخيرة، وأنا كنت ما زلت في الطائرة، لن أذكر الاسم طبعًا، فأنا أحرص على احترام خصوصية الآخرين، حتى لو كان قديمًا، لا يمكن ذكر الأسماء، المهم أنني شعرت بصدمة كبيرة؛ فقد كنت سأعمل خلال 4 أو 5 أيام مع نجم كبير، وكل شيء كان جاهزًا، ثم حدث هذا الإلغاء المفاجئ».

واستكملت: «وقررت أن أذهب لأقضي الأيام في الإسكندرية مع والدتي في العجمي، بدلًا من العودة مباشرة إلى مونت كارلو، وكنت متوترة جدًا بشأن ما سأواجهه هناك عند العودة، وفي اليوم التالي وصلت إلى العجمي، وكانت الشوارع هناك من الرمال وغير ممهدة، وكانت السيارات المناسبة لها سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، كنت أمشي وأنا في حالة إحباط شديد، وكأن مستقبلي قد ضاع بسبب هذا الموقف، وكنت أشعر بخيبة أمل كبيرة».

وأشارت إلى أنها «فجأة سمعت خلفها صوت بوق سيارة»، مردفة: «التفتُّ فإذا بـ عبد الحليم حافظ يقود السيارة، وكان قد قدّم لي سابقًا برنامج كارت بوستال وغيره من الأعمال، وكان من الفنانين الذين كانوا يتطوعون لدعم التجربة، وكان عدد من الفنانين المصريين يشعرون أن هناك بنتًا مصرية تعمل في مونت كارلو، فكانوا يدعمونها ويشاركون في برامجها، وكان لذلك أثر كبير».

موقف داعم وتحول الأزمة إلى فرصة

اختتمت: «المهم أن عبد الحليم توقف وقال لي: ما بكِ؟ لماذا تبدين بهذه الحالة؟ فقلت له: لا، لا أريد أن أتكلم، لكنه أصرّ، فحكيت له القصة، فقال: هل الحلقات جاهزة؟ قلت: نعم، مكتوبة، ثم سألني: هل هذا الممثل أشهر مني؟ قلت: لا طبعًا، أنت عبد الحليم، فقال: وهل الجمهور يحبه أكثر مني؟ قلت: لا طبعًا، فقال: إذن أنا سأقوم بالفوازير».