5 خطوات لإنقاذ ابنك من التوتر خلال فترة امتحانات الثانوية العامة.. ابتعد عن الضغط العصبي
5 خطوات لإنقاذ ابنك من التوتر خلال فترة امتحانات الثانوية العامة.. ابتعد عن الضغط العصبي
يسود التوتر أرجاء المنزل خلال الأيام التي تسبق امتحانات الثانوية العامة، ومع تكثيف المذاكرة والخوف من ضياع الجهد، يقع كثير من الطلاب في حالة تُعرف بالضغط العصبي الحاد قبل الامتحان، وهي حالة قد تؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة والأداء داخل لجان الامتحان.

كيف تنقذ ابنك في الثانوية العامة من فخ الضغط العصبي
التوتر المرتفع قبل الاختبارات يمكن أن يقلل من قدرة الدماغ على استرجاع المعلومات، حتى لو كان الطالب قد ذاكر جيدًا، المشكلة ليست في ضعف التحصيل، بل في طريقة تعامل الجسم مع القلق، حسب تقارير «American Psychological Association»
1- لا تضخم الامتحان في كلامك: أول خطأ يقع فيه بعض أولياء الأمور هو تحويل الامتحان إلى حدث مصيري وتشير إرشادات UNICEF إلى أن الضغط النفسي المفرط من الأسرة قد يزيد من القلق بدلًا من تخفيفه، والأفضل هو استخدام عبارات بسيطة للتحفيز والتشجيع.
قلة النوم تؤثر مباشرة على الذاكرة
2- النوم أهم من المذاكرة الأخيرة: في الساعات الأخيرة قبل الامتحان، يحاول بعض الطلاب تعويض ما فاتهم بالسهر الطويل، لكن الدراسات الطبية من National Institutes of Health تؤكد أن قلة النوم تؤثر مباشرة على الذاكرة قصيرة المدى وسرعة الاستجابة. النوم الجيد قبل الامتحان أهم من مراجعة صفحة إضافية.
3- كسر دائرة القلق قبل اللجنة: يشير خبراء الصحة النفسية إلى أهمية ما يسمى إعادة ضبط القلق، مثل المشي القصير أو التنفس العميق أو الابتعاد عن النقاشات حول المادة قبل دخول الامتحان هذه الخطوات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر اللحظي.

دور الأسرة الحقيقي هو الاحتواء
4- تجنب المقارنات داخل البيت: مقارنة الطالب بزملائه أو أشقائه من أكثر الأمور التي تزيد الضغط النفسي، فالدعم العاطفي خلال فترات الامتحانات يجب أن يركز على التشجيع وليس التقييم.
5- دور الأسرة الحقيقي هو الاحتواء: وجود بيئة هادئة، وجبة خفيفة متوازنة، وكلمات دعم بسيطة قد تصنع فارقًا أكبر من ساعات المذاكرة الإضافية، الهدف في هذه المرحلة ليس الضغط للإجادة، بل تقليل التوتر لزيادة الأداء.