«كانوا بيشتروا راجل».. أحمد بدير يكشف كيف ساندته أسرة زوجته في الشبكة والشقة
«كانوا بيشتروا راجل».. أحمد بدير يكشف كيف ساندته أسرة زوجته في الشبكة والشقة
يحتفل الفنان أحمد بدير، بعيد ميلاده اليوم، وتزامنًا مع ذلك، يستعيد الجمهور مسيرته الفنية المملوءة بالنجاحات بعدما قدم عشرات الأعمال التي تركت بصمة خاصة في ذاكرة المشاهدين، ورغم النجاح الكبير الذي حققه على مدار سنوات طويلة، فإن وراء هذه الرحلة حكاية إنسانية مؤثرة لعبت فيها زوجته دوراً محورياً، إذ وقفت إلى جواره منذ البدايات الصعبة، قبل أن يعرف الشهرة أو يحقق الاستقرار المادي.
موقف إنساني من أسرة زوجته
كشف الفنان أحمد بدير، خلال ظهوره في أحد البرامج الفنية، عن تفاصيل زواجه، مؤكداً أن زوجته وافقت على الارتباط به في وقت لم يكن يملك فيه مقومات الحياة المستقرة، قائلاً: «وقت معرفتها كنت بعمل أدوار ثانوية ومكنش عندي شقة، وهي كانت عارفة ده ووافقت».
وأضاف أحمد بدير أن شقيقه محمود تولى مهمة التحدث مع والدها، موضحاً: «محمود أخويا كلم أبوها، فقالوا له أحمد بيشتغل إيه؟ قالهم بيمثل وهيبقى كويس أوي، وكانت موافقتها هي اللي فتحت الباب كله»، وتابع حديثه كاشفاً حجم التحديات التي واجهها في تلك الفترة، قائلاً: «وقتها لو اشتغلت كنت باخد 12 جنيه وأنا وحظي فيه شغل أو لا، وكنت محوش 200 جنيه بس».
وروى موقفا لا ينساه مع حماه قبل إتمام الزواج، حيث قال: «روحت اليوم اللي هجيب فيه الشبكة، أبوها قالي تعالى عايزك، ودخلني الأوضة واداني 300 جنيه، وقالي خد دول فوق الـ200 اللي معاك، عشان لو بنتي طلبت حاجة زيادة يبقى معاك 500 جنيه».
المساعدة في توفير مسكن الزوجية
ولم تتوقف المساندة عند هذا الحد، إذ كشف «بدير» أن أسرة زوجته ساعدته أيضاً في توفير مسكن الزوجية، موضحاً: «حماتي قالت لمحمد ابنها، أخو مراتي، أنت عندك شقة في الجبل الأخضر في المساكن الشعبية يتجوز فيها، قالها حاضر، وأخدت الشقة واتجوزت فيها».
وتبقى هذه القصة واحدة من الحكايات الملهمة في حياته، التي تؤكد أن وراء كل رحلة نجاح طويلة أشخاصاً آمنوا بالحلم منذ بدايته، وكانوا سنداً حقيقياً في أصعب اللحظات، قبل أن يتحول صاحب الحلم إلى واحد من أهم نجوم الفن المصري.