من مدينة إلى أخرى.. سر ظهور إنفانتينو في أكثر من مباراة بمونديال 2026
من مدينة إلى أخرى.. سر ظهور إنفانتينو في أكثر من مباراة بمونديال 2026
«مثل الشبح تراه في أي مكان» حالة من الجدل سببها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، بسبب مُواصلته حضور مباراتين يومياً قدر الإمكان طوال منافسات كأس العالم 2026 ورؤيته في أكثر من مكان، رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بين المدن المستضيفة للبطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لذلك تسأل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن السر الذي يجعل رئيس الفيفا يظهر في أكثر من مكان في وقت مُتقارب.
سر ظهور انفانتينو في اكثر من مباراة في كاس العالم؟
بعد حضوره 5 مباريات في ملاعب مختلفة بالدول المضيفة، قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إن بطولة كأس العالم FIFA 2026™ قد انطلقت «بطريقة ناجحة للغاية» وتجاوزت توقعاتنا، لأنه لا توجد قاعدة تلزم رئيس فيفا بالبقاء حتى صافرة النهاية في كل مباراة يحضرها، بحسب موقع «fifa» الرسمي.
بحسب موقع تلجراف البريطاني، يستعين إنفانتينو بطائرة خاصة ضمن اتفاقية الرعاية مع الاتحاد الدولي، ما يمنحه مرونة كبيرة للتنقل بين الملاعب المنتشرة عبر ثلاث دول وأربع مناطق زمنية، بسبب الطائرة التي لم تفصح الفيفا عن مقوماتها.

منذ انطلاق البطولة، تنقل رئيس الفيفا بين عدة مدن لمتابعة المباريات، إذ حضر المباراة الافتتاحية في مكسيكو سيتي قبل أن يتوجه إلى غوادالاخارا، ثم إلى لوس أنجلوس لمتابعة مواجهة الولايات المتحدة وباراغواي، قبل أن يحضر مباراتين أخريين في سان فرانسيسكو وفانكوفر.
كما شارك في قمة الفيفا التي استضافتها ميامي بحضور ممثلي الاتلوس لمتابعة أولى مباريات المنتخب الإيراني في البطولة.
إنفانتينو يسعى لحضور أكبر عدد ممكن من المباريات
وأكدت مصادر داخل الفيفا أن إنفانتينو يسعى لحضور أكبر عدد ممكن من المباريات رغم ضغط البرنامج وصعوبة التنقل، خاصة أن النسخة الحالية من كأس العالم تُعد الأكبر في تاريخ البطولة، حيث تمتد بين 16 ملعباً تفصل بينها مسافات تصل إلى نحو 2800 ميل.
يُتوقع أن يكون رئيس الفيفا أكثر الشخصيات سفراً خلال البطولة، في وقت تواجه فيه بعض المنتخبات أيضاً برامج تنقل مرهقة، إذ يُعد منتخب منتخب البوسنة والهرسك من أكثر الفرق سفراً في دور المجموعات، مع تنقلات تتجاوز 3100 ميل بين المدن المستضيفة.
وفي سياق متصل، أثارت البطولة نقاشاً واسعاً بشأن تأثيرها البيئي، بعدما قدّر معهد الطقس الجديد أن نسخة 2026 قد تنتج نحو 9 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، منها ما يقارب 7.7 مليون طن مرتبطة بالسفر الجوي، وهو رقم يفوق بأكثر من أربعة أضعاف متوسط الانبعاثات المسجلة في بطولات كأس العالم بين عامي 2010 و2022.