مواد تنظيف في منزلك قد تسبب أمراضا خطيرة.. احذرها

كتب: نرمين عزت

مواد تنظيف في منزلك قد تسبب أمراضا خطيرة.. احذرها

مواد تنظيف في منزلك قد تسبب أمراضا خطيرة.. احذرها

في الوقت الذي يحرص فيه كثيرون على تنظيف منازلهم بشكل يومي للحماية من الجراثيم والأمراض، يحذر خبراء الصحة من الإفراط في استخدام بعض منتجات التنظيف الكيميائية لأنه قد يحمل مخاطر صحية غير متوقعة، تتراوح بين اضطرابات الجهاز التنفسي ومشكلات الأمعاء، وصولاً إلى التأثير في الهرمونات وزيادة احتمالات الإصابة بالحساسية.

ويؤكد المتخصصون أن المشكلة لا تكمن في التنظيف نفسه، بل في كثافة استخدام المواد الكيميائية القوية ونوعية المنتجات المستخدمة، خاصة داخل الأماكن المغلقة سيئة التهوية، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

مواد كيميائية تحت المجهر

تشير الدراسات إلى أن العديد من منتجات التنظيف المنزلية تحتوي على مركبات يجري فحص تأثيراتها الصحية بشكل متزايد، من بينها:

- المركبات العضوية المتطايرة الموجودة في البخاخات ومعطرات الجو.

- مركبات الأمونيوم الرباعية المستخدمة في المطهرات والمناديل المضادة للبكتيريا.

- الفثالات الموجودة في المنتجات المعطرة.

- إيثرات الجليكول المستخدمة في بعض المنظفات ومزيلات الدهون.

- المنظفات التي تحتوي على المبيضات والأمونيا.

ويحذر الخبراء من أن التعرض المتكرر لهذه المواد، خاصة في الأماكن المغلقة، قد يجعل الهواء داخل المنزل أكثر تلوثاً من الهواء الخارجي في بعض الحالات.

منتجات تنظيف

تأثير محتمل على صحة الأمعاء

تمتلك الأمعاء تريليونات من البكتيريا النافعة التي تلعب دوراً مهماً في المناعة والصحة العامة، ويرى بعض الباحثين أن الاستخدام المكثف للمواد الكيميائية القاتلة للبكتيريا قد يؤثر في التوازن الطبيعي للميكروبيوم المعوي.

ويشير خبراء إلى أن بعض المنظفات القوية قد تساهم في تقليل تنوع البكتيريا المفيدة، ما قد يرتبط بزيادة الالتهابات ومشكلات الجهاز الهضمي واضطرابات المناعة على المدى الطويل.

الأطفال الأكثر تأثرا

يعد الأطفال والرضع من أكثر الفئات حساسية للتعرض للمواد الكيميائية البيئية. وقد ربطت دراسات بين كثرة التعرض لبعض منتجات التنظيف وبين زيادة احتمالات الإصابة بمشكلات تنفسية مثل الربو والحساسية في مرحلة الطفولة.

كما أشارت أبحاث أخرى إلى أن بعض المواد الكيميائية قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل أمعاء الأطفال، وهو ما قد يرتبط لاحقاً بزيادة خطر السمنة واضطرابات المناعة.

منتجات تنظيف

تأثيرات محتملة على الهرمونات

تحتوي بعض المنظفات المنزلية على مواد تعرف باسم مسببات اضطراب الغدد الصماء، وهي مركبات قد تتداخل مع عمل الهرمونات الطبيعية في الجسم.

ويحذر الخبراء من أن التعرض المتكرر لهذه المواد قد يؤثر في الصحة الإنجابية والتمثيل الغذائي، فيما تربط بعض الدراسات بينها وبين أمراض تعتمد على الهرمونات مثل بطانة الرحم المهاجرة، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات علاقة سببية مباشرة.

منتجات تنظيف

كيف تنظف منزلك بطريقة أكثر أمانا؟

ينصح الخبراء باتباع بعض الإجراءات البسيطة لتقليل التعرض للمواد الكيميائية المنزلية، ومنها:

- فتح النوافذ أثناء التنظيف لتحسين التهوية.

- التركيز على تنظيف المطبخ والحمامات باعتبارها أكثر المناطق عرضة للجراثيم.

- تقليل استخدام البخاخات ومعطرات الجو قدر الإمكان.

اختيار المنتجات الخالية من العطور أو منخفضة الانبعاثات الكيميائية.

- استخدام بدائل طبيعية وآمنة عند الإمكان، مثل حمض الستريك وبعض المنظفات المنزلية البسيطة.


مواضيع متعلقة