خطر في منزلك.. رائحة المنظفات القوية قد تكون سببا خفيا لأمراض مزمنة
خطر في منزلك.. رائحة المنظفات القوية قد تكون سببا خفيا لأمراض مزمنة
كتبت سلمي السلنتي
المنظفات جزء لا يتجزأ من النظافة، فهي تلعب دور أساسي في تعقيم الأسطح وتنظيف المنازل والملابس ورغم فائدتها في الحفاظ علي بيئة صحية خالية من ميكروبات وجراثيم، إلا أن العديد من الناس لا يدركون أن روائحها القوية بسبب المواد الكيميائية الكبيرة المضافة إليها قد تشكل خطرًا على صحة الإنسان، خاصًة على الجهاز التنفسي والصدر.
وعادة ما تقضي ربات البيوت ساعات طويلة في أعمال التنظيف، وكأنه روتين يومي قد يتحول أحيانًا إلى سبب خفي لمعاناة صحية مزمنة، مثل أمراض الصدر والجلد مع مرور الوقت، وقد يؤدي كذلك إلى ظهور عدة أعراض أبرزها السعال وضيق التنفس، بالإضافة إلى تفاقم النوبات التحسسية لدى الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية.
ما هي أضرار رائحة المنظفات؟
وتشكّل رائحة المنظفات النفاذة التي تحتوي علي مواد كيميائية خطرًا علي مريض الحساسية والجيوب الأنفية، لأنها مثير قوي للرئة والأنف، كما وصف الدكتور أمجد حداد، استشاري الحساسية والمناعة، أثناء حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى أنّ استنشاق روائح المواد الكيميائية مثل المنظفات يمكن أن يؤثر بشكل خطير على الأشخاص، إذ قد يؤدي إلى التليف والانسداد الرئوي، وهما من الأمراض ذات معدلات الوفيات العالية عالميًا، لأنها تتطور فيما بعد إلى فشل تنفسي يليه فشل في الدورة الدموية والقلب.

تأثير رائحة المنظفات القوية علي مرضي جيوب الأنفية
وعندما تثير رائحة المنظفات مرضي الجيوب الأنفية يحدث نوع من التفاعل المناعي اتجاه هذا المسبب يزداد فيه نسبة الهستامين التي تؤدي إلي زيادة حكة وإفرازات الأنف، والعطس، أما بالنسبة لمرضي حساسية الصدر، يقول استشاري الحساسية أمجد حداد، أن تلك الرائحة تسبب ضيق التنفس والإفرازات وكحة شديدة، وأشار إلى أن هذه المشكلات لا تحدث بسبب رائحة المنظفات فقط، بل أيضًا نتيجة كثرة استنشاق دخان السجائر والروائح النفاذة مثل العطور والبخور، بالإضافة إلى عوادم المصانع.