«الإفتاء»: إطعام الطعام أسرع الأعمال صعودا إلى الله.. فرصة لمحو الذنوب
«الإفتاء»: إطعام الطعام أسرع الأعمال صعودا إلى الله.. فرصة لمحو الذنوب
كتب- أحمد محيي:
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الشرع الشريف بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة مليء بالنصوص الشرعية التي تدل على فضل إطعام الطعام، لافتة إلى أن إطعام الطعام يعد أسرع الأعمال صعودا إلى الله عز وجل وعظيم عنده تعالى، مستشهدة بقول الله عز وجل: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا» 8-9 سورة الإنسان.
تاركي إطعام المساكين واليتامى
وأوضحت دار الإفتاء، أن الله سبحانه وتعالى ذم في كتابه الكريم الذين يفعلون المٌنكرات ولا يحضون على إطعام المحتاجين، مشيرة إلى قوله تعالى: «أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ»، سورة الماعون، مؤكدة أن هذه الفضيلة تعد منقبة عظيمة وفضلا كبيرا في الإسلام.
ثواب إطعام الطعام في السنة النبوية
وأشارت الدار، إلى وجود أحاديث نبوية كثيرة تؤصل لعظم هذا العمل، مبينا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ في الجنَّةِ غرفًا يُرى ظاهرُها من باطنِها وباطنُها من ظاهرِها أعدَّها اللهُ لمَنْ أطعم الطَّعامَ وأفشى السَّلامَ وصلَّى بالليلِ والنَّاسُ نيامٌ» أخرجه أحمد، وتابعت ما قاله عبد الله بن سلام رضي الله عنه بأن أول ما سمعه من النبي عند دخوله المدينة هو: «أيها الناس أطعموا الطعام».
الأجر الممتد وإطعام المسلم ما يشتهيه
وأضافت أن الأجر يمتد ليشمل إطعام الحيوان والطير، مستطردة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أو يَزْرَعُ زَرْعًا فيَأْكُلُ منه طيرٌ ولا إنسانٌ إلا كان له به صدقةً» أخرجه البخاري، ومختتمة ببيان ثواب من أطعم أخاه طعاما تاقت نفسه إليه ولا يستطيع شراءه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أطعم أخاه المسلمَ شهوتَه حرَّمه اللهُ على النَّارِ»، رواه أبو هريرة، وفي رواية «دخل الجنة»، داعية الجميع إلى الحرص على هذه الفضيلة العظيمة.