الفيدرالي الأميركي يكشف عن خطة إصلاح واسعة لتحديث السياسة النقدية ومواكبة الذكاء الاصطناعي
الفيدرالي الأميركي يكشف عن خطة إصلاح واسعة لتحديث السياسة النقدية ومواكبة الذكاء الاصطناعي
أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وارش، عن إطلاق خطة إصلاح واسعة النطاق تهدف إلى إعادة تقييم أسس السياسة النقدية الأميركية وآليات تنفيذها، في خطوة وُصفت بأنها «ثورة هادئة» داخل البنك المركزي الأكبر في العالم.
وخلال أول اجتماع له على رأس المجلس، الأربعاء، كشف وارش عن تشكيل خمس فرق عمل متخصصة ستضم خبراء من داخل الاحتياطي الفيدرالي وخارجه، لمراجعة مختلف الجوانب المرتبطة بصناعة السياسة النقدية، في إطار مشروع يعد من أكثر المبادرات طموحاً في تاريخ المؤسسة الحديث، وفقاً لما نقلته شبكة «CNBC» عربية.

قال وارش إن فرق العمل ستبدأ بالمبادئ الأساسية، وتطرح أسئلة جوهرية، وتدرس الممارسات الحالية، وتنظر في البدائل، وتقترح في نهاية المطاف الخطوات التالية لينظر فيها صناع السياسات.
وستتولى فرق العمل دراسة عدد من الملفات الرئيسية، تشمل أساليب التواصل مع الأسواق، والبيانات الاقتصادية المستخدمة في تقييم أداء الاقتصاد الأميركي، والرؤية الحالية للتضخم والعوامل المؤثرة فيه، إلى جانب بحث تأثير التقنيات الحديثة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والسياسات النقدية.
تقييم حجم وتكوين الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي
كما ستشمل المراجعات تقييم حجم وتكوين الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي، التي تبلغ نحو 6.7 تريليون دولار، ودراسة المسارات المحتملة لتقليص حيازات البنك من الأصول خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن فرق العمل ستنطلق من «المبادئ الأساسية» من خلال طرح أسئلة جوهرية حول الممارسات الحالية، ودراسة البدائل المتاحة، وصولاً إلى تقديم توصيات وخطوات مستقبلية لصناع القرار داخل المجلس.
وتابع: «ستعمل كل فرقة على تحقيق هدف مشترك يتمثل في بناء بنك احتياطي فيدرالي أكثر وضوحاً في مهمته، وأكثر قدرة على مواكبة المستقبل، بما يضمن فعالية أكبر في إدارة السياسة النقدية ودعم الاستقرار الاقتصادي».
وتعكس هذه الخطوة توجهاً جديداً داخل الاحتياطي الفيدرالي نحو تحديث أدواته وآليات عمله لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة، في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية التي يشهدها العالم.