ثواب صيام عاشوراء.. سنة نبوية مؤكدة

كتب: إسراء سليمان

 ثواب صيام عاشوراء.. سنة نبوية مؤكدة

ثواب صيام عاشوراء.. سنة نبوية مؤكدة

أكدت وزارة الأوقاف أن يوم عاشوراء، العاشر من شهر الله المحرم، يُعد من الأيام المباركة التي تحمل معاني الشكر لله تعالى والصبر والثبات على الحق، مشيرة إلى أن هذا اليوم ارتبط بنجاة سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنده، فصامه شكرًا لله تعالى، كما صامه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وحث المسلمين على صيامه.

وأوضحت الوزارة أن صيام يوم عاشوراء من السنن النبوية التي ورد في فضلها الأجر العظيم، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»، وهو ما يعكس ما لهذا اليوم من مكانة وفضل في الإسلام.

فضل صيام يوم عاشوراء

وبيّنت الوزارة أن الأفضل للمسلم أن يصوم التاسع والعاشر من شهر المحرم، أو العاشر والحادي عشر، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومخالفةً لأهل الكتاب، مؤكدة في الوقت ذاته أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا عند جمهور العلماء، وينال المسلم بصيامه الأجر والثواب الموعودين.

ودعت الوزارة إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة في تجديد التوبة، ومراجعة النفس، والإكثار من الأعمال الصالحة، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح والتكافل بين أفراد المجتمع، مؤكدة أن المواسم الإيمانية تمثل فرصًا مهمة لترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية وبناء الإنسان على أسس من الإيمان والعمل الصالح.

واختتمت بالتأكيد على أن يوم عاشوراء يمثل محطة إيمانية مهمة يستلهم منها المسلم معاني الشكر لله تعالى على نعمه، واليقين بنصره لعباده المؤمنين، والسعي إلى إصلاح النفس وتجديد العهد مع الله تعالى.