«لو معملتش كده متتفرجش».. أمينة شلباية توضح إتيكيت مشاهدة مباريات كأس العالم
«لو معملتش كده متتفرجش».. أمينة شلباية توضح إتيكيت مشاهدة مباريات كأس العالم
- إتيكيت مشاهدة المباريات
- إيتيكيت مشاهدة المباراة
- مباريات كأس العالم
- مباريات كأس العالم 2026
- كأس العالم 2026
- اتيكيت مشاهدة المباريات
- إتيكيت مشاهدة مباريات كأس العالم
في ظل الأجواء الحماسية التي تشهدها الملاعب والبطولات الكروية، يتناسى الكثير من المشجعين أنّ متعة كرة القدم تكمن في بهجتها وأجوائها، وليس في تحولها إلى ساحة للمشاحنات والتوتر الإنساني، وبالتزامن مع مباراة مصر ونيوزيلندا التي أقيمت في فانكفور الكندية فجر الاثنين، وضعت خبيرة الإتيكيت أمينة شلباية دليلًا مهذبًا يحدد القواعد الأخلاقية والسلوكية الواجب اتباعها أثناء مشاهدة المباريات.
إتيكيت مشاهدة المباريات
وخلال مقطع فيديو نشرته أمينة شلباية عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، دعت محبي الساحرة المستديرة والذين يحرصون على متابعة مباريات كأس العالم أو المباريات بشكل عام، إلى التخلي التام عن العصبية الزائدة، والصراخ، والنرفزة، والابتعاد كليًا عن التلفظ بأي ألفاظ نابية أو خارجة عن النص، مؤكدة أنّ الرقي في التعبير عن الشغف الرياضي يعكس وعي الشخص وتربيته قبل أي شيء.
نصائح عند المشاهدة
ووجّهت خبيرة الإتيكيت رسالة لعشاق كرة القدم بالتخلي عن مشاهدة مباريات كرة القدم حال كان الأمر سيخرج أسوأ ما في المشاهد، مشيرة إلى أنّ السلوكيات المرفوضة والمنفلتة باتت تتكرر في كل مكان، سواء كان الشخص يتابع اللقاء داخل بيته وسط أولاده وأسرته، أو يجلس في مقهى عام، أو يؤازر فريقه من مدرجات الاستاد، أو حتى يحل ضيفًا في منزل أحد الأصدقاء؛ وهذه التصرفات غير مقبولة في جميع الأوساط، ومن الواجب أن نتحلى جميعًا بالروح الرياضية التي تتقبل الخسارة والمكسب بنفس الهدوء والترحيب.
واختتمت «شلباية» نصائحها بوضع قاعدة ذهبية للتحكم في الانفعالات، مفادها أنّ اللعبة خُلقت للمتعة والترفيه وليست لإشعال الخلافات أو إفساد العلاقات الاجتماعية؛ لذا، إذا وجد المشجع نفسه عاجزًا عن السيطرة على أعصابه وضبط انفعالاته أمام الشاشة، فمن الأرقى والأسلم نفسيًا وبدنيًا له ولمن حوله أن يمتنع عن المشاهدة المباشرة تماماً، ويكتفي بمعرفة النتيجة النهائية للمباراة بعد انتهائها، حفاظاً على وقاره وسكينته العامة.