صورة قديمة تكشف مهنة مصطفى زيكو قبل الانضمام لمنتخب مصر والتألق بكأس العالم
صورة قديمة تكشف مهنة مصطفى زيكو قبل الانضمام لمنتخب مصر والتألق بكأس العالم
«لو بطلنا نحلم نموت» جملة غنائية شهيرة لكنها تجسد واقع كل شخص طموح يسعى وراء تحقيق حلمه دون كد أو ملل، وهو الأمر الذي ظهر في مسيرة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر ونادي بيراميدز، الذي أصبح حديث مصر والعالم مؤخرا، لتسجيله أول هدف له في مونديال 2026، والمساهمة في تحقيق أول فوز لمصر في البطولة العالمية.
صور من مهنة مصطفى زيكو قبل الاحتراف
ربما تصدر اللاعب مصطفى زيكو حديث المصريين لتألقه في كأس العالم 2026، وإحرازه أحد أهداف فوز مصر على نيوزيلندا في مباراة أمس، لكن خلف هذا النجاح الساحق قصة كفاح تستحق أن تُروى في السطور وتكشف عن طموح اللاعب العشريني الذي صعد سلم المجد من أول درجاته.
ومع حديث المصريين عن قصة كفاح زيكو ومثابرته القوية لتحقيق حلمه الكروي منذ الطفولة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي، تداول صورة قديمة له كشفت عن عمله داخل محل الأحذية الخاص بوالده الراحل، حيث كان يعمل اللاعب المصري كبائع داخل المتجر لإدارة مشروع أسرته بمساعدة شقيقه، حسبما كشفت الأسرة في تصريحاتها لـ«الوطن».

من دوري المظاليم للوصول لكأس العالم
بدأ زيكو حياته كشاب عادي بين ملايين الشباب المصريين، يحب الكرة ويتنفسها ويسعى لتحقيق هدف بها، فربما لم يُخيل له يوما أن التاريخ سيكتب اسمه بين نجوم مصر والعالم، لكنه أصبح واقع ونال اللاعب المصري ما يستحقه من سنوات تعب وكفاح في المجال الكروي، الذي بدأه داخل نادي جمهورية شبين بمحافظة المنوفية، ومن ثم تدرج بعد ذلك ليلتحق بنادي حرس الحدود بالدوري الممتاز، لكن ثمة لحظات إحباط عاشها مصطفى زيكو مع النادي بهبوطه لدوري المظاليم بالدرجة الثانية، لكنه لم يتخل عن حلمه أو يشعر باليأس يوما وبدلا من ترك ناديه والبحث عن فرصة أخرى، استمر بالتواجد بين صفوفه حتى أصبح أحد أسباب صعوده إلى الدوري الممتاز مرة أخرى.
ومن حرس الحدود لنادي زد ثم بيراميدز مؤخرا، بدأ مصطفى زيكو أولى خطواته الملموسة على أرض واقع أحلامه، لكن القدر كان له كلمة جديدة كانت الفارقة في حياة اللاعب المصري، بعدما جرى استدعاؤه للانضمام لمعسكر المنتخب المصري من قبل المدير الفني، الكابتن حسام حسن، وصولا لقمة التألق بالتسجيل مؤخرا في المونديال، وحفر اسمه إلى جانب أبرز نجوم كرة القدم المصرية والعالمية.