إيران تنفي موافقتها على تفتيش منشآتها النووية.. وخبير: أمريكا تسوق «النصر»
إيران تنفي موافقتها على تفتيش منشآتها النووية.. وخبير: أمريكا تسوق «النصر»
كتب - محمد أشرف قاعود
في ظل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران المنعقدة في قمة بحيرة لوسيرن بسويسرا، والتي انطلقت أولى جلساتها في 21 يونيو الجاري، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما صرّح به نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن موافقة إيران على اقتراح واشنطن بتفتيش منشآتها النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في خضم استمرار جلسات المفاوضات بين الطرفين.
تفتيش المنشآت النووية مرتبط بهذا الأمر
وشدد بقائي علي أن أي مسار بهذا الشأن يبقي مشروطا بموافقة البرلمان الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي في الرد علي إعلان الولايات المتحدة موافقة طهران علي عودة المفتشين.
محاولات ترويج للنصر
من جانبه، قال أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن الإدارة الأمريكية تحاول تسويق رسالة للعالم، وللشعب الأمريكي بشكل خاص، مفادها أنها حققت نصرًا ومكاسب كبيرة في الملفات التي نشبت الحرب من أجلها، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار الترويج الانتخابي مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في أكتوبر المقبل.
وأكد العناني في تصريح لـ«الوطن» أن هناك أمورا فنية حول التفاوض بشأن الملف النووي لم تناقش بعد وذكر أن الملف النووي بالنسبة لإيران يعد من أهم الملفات التي يضغط بها في المفاوضات وذلك أن إيران تمتلك أكثر من 440 كم يورانيوم عالي التخصيب .
عدم الالتزام ببنود الاتفاقية
وأوضح أن عدم التزام إيران ببنود الاتفاقية وخاصة الملف المتعلق بمضيق هرمز سيعيق نجاح مذكرة التفاهم وعلي الجانب الآخر اذا لم تؤثر الولايات المتحدة علي إسرائيل لوقف ضربها للجنوب اللبناني ستعود الحرب مجددا وهذا ما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .
النفط الإيراني
وأشار إلى أن صادرات النفط الإيراني يعد شريان الحياة للاقتصاد الإيراني ووضح أن الجانب الإيراني سيستخدم هذا الملف تحديدا كورقة ضغط للتفاوض حول الملف النووي لديها ووضح أن الحصول علي الأصول والأموال المجمدة لدي إيران تعد أيضا من الملفات الهامة لدي إيران للضغط بها أيضا في هذا الشأن .