صرخة زوج: يا «مستبدة»
صرخة زوج: يا «مستبدة»
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
لم يكن أحد يتوقع أن تتبدل الأوضاع، وأن المرأة التى ظلت لسنوات طويلة تنادى بالحصول على حقوق مساوية لحقوق الرجل، سيأتى عليها يوم ترضى فيه بما حصلت عليه من حقوق بل وتطالب بحصول الرجل على حقوق مشابهة، هذا ما فعلته المؤلفة كريمة عزمى فى روايتها «صرخة زوج» التى صدرت حديثاً عن دار نون. وجهة نظر مغايرة عرضتها «كريمة» فى تجربتها الإبداعية الأولى: «الرجل يصرخ هذه الأيام من قسوة المرأة لكن بصمت، لأن الرجل بطبعه كتوم، ولأنه لا يميل إلى الاعتراف بضعفه فى علاقته بالمرأة، هو يخاف من سخرية المجتمع الذى يضعه فى صورة القوى المسيطر، وأردت من خلال الرواية أن أعبّر عن صوت الرجل المكتوم».
{long_qoute_1}
تطرح الكاتبة وجهة نظرها من خلال رواية واقعية اجتماعية أبطالها أسرة صغيرة (آدم وحبيبة وأبناؤهما) إضافة إلى مجموعة من الأصدقاء تمثل المجتمع بمختلف توجهاته: «بعد نزول المرأة للعمل فى القطاع الخاص اختفى دورها كأم وزوجة، لأن ذلك ترجم المساواة مع الرجل، ومعظم أحاديث النساء العاملات تدور حول المدارس الإنترناشونال، الشغالات، وأصبحت الأسرة معرضة لمشكلات صحية بسبب الأطعمة السريعة والجاهزة، ومشكلات نفسية للأطفال بسبب الاعتماد على الشغالة أو المكوث لفترات طويلة فى الحضانات، إلى جانب المشكلات التى تنشأ بين الزوجين بسبب إهمال الزوجة للعلاقة الحميمة مع زوجها».
رأت «كريمة» أن تقدم أفكارها من خلال نص أدبى يمنحها حرية أكبر فى التعبير عن أفكارها: «الرواية أو الحدوتة أخف على قلب القارئ من الكتاب الذى يعتمد على إحصائيات ودراسات جافة»، لا تحمل الرواية دعوة مباشرة لعودة المرأة إلى البيت إلا فى ظروف معينة بعد أن ترتب أولوياتها وفق ظروفها، وأن تضع الأطفال فى الاعتبار الأول: «الأجيال السابقة التى تربت على أيدى أمهات ربات بيوت كانت سوية أكثر من هذه الأجيال التى تربيها أم بديلة».
بطلة الرواية امرأة عاملة تختار العودة للمنزل بعد الإنجاب، لكنها تتعرض لانتقادات من صديقاتها تدفعها إلى الرجوع عن قرارها والعودة للعمل: «أنا أتبنى فى روايتى وجهة نظر تنادى ببقاء الأم مع طفلها أول ثلاث سنوات من عمره، حتى لا يؤثر ذلك على شخصيته».
تركت «كريمة» نهاية الرواية مفتوحة للقارئ، بعد احتدام الصراع بين الزوج والزوجة: «المجتمع عالج مشكلة استبداد الرجل مع المرأة بطريقة متطرفة، وجاءت هذه النتيجة التى جعلت المرأة هى المستبدة هذه الأيام، حتى لو ضحت باستقرار أسرتها».
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم
- أم بديلة
- الأطعمة السريعة
- الزوج والزوجة
- القطاع الخاص
- المرأة للعمل
- دار نون
- رجل يصرخ
- عودة للعمل
- فترات طويلة
- آدم