جامعة بنها تعتمد 12 برنامجاً دراسياً مزدوجاً مع «كانتربري البريطانية»
جامعة بنها تعتمد 12 برنامجاً دراسياً مزدوجاً مع «كانتربري البريطانية»
أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها موافقة مجلس الجامعة على مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعة بنها وجامعة كانتربري كرايست تشيرش البريطانية، والتي تتضمن اعتماد 12 برنامجاً أكاديمياً بكليتي الحاسبات والذكاء الاصطناعي والتجارة كبرامج دراسية مزدوجة بين الجامعتين، بما يتيح للطلاب الحصول على مؤهلات أكاديمية مشتركة من الجامعتين.
حزمة الشهادات المزدوجة والتخصصات المعتمدة للحاسبات والتجارة
وأشار رئيس جامعة بنها إلى أن البرامج المعتمدة تشمل: بكالوريوس أمن المعلومات والأدلة الجنائية الرقمية، بكالوريوس المعلوماتية الطبية، بكالوريوس الشبكات وتقنيات الهواتف المحمولة، بكالوريوس التجارة في المحاسبة، بكالوريوس الذكاء الاصطناعي، بكالوريوس التجارة في إدارة الأعمال، بكالوريوس علوم الحاسوب، بكالوريوس التجارة في الاقتصاد، بكالوريوس نظم المعلومات، بكالوريوس الحوسبة العلمية، بكالوريوس التجارة في الإحصاء، بكالوريوس نظم معلومات الأعمال.
استراتيجية عولمة التعليم وتأثير الشراكات العابرة للحدود في التوظيف
وأكد الجيزاوي أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية جامعة بنها للتوسع في الشراكات الأكاديمية الدولية وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير برامجها الأكاديمية وفقاً للمعايير الدولية، والتوسع في التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة حول العالم، بما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية والبحثية والخدمية، ويعزز من السمعة الأكاديمية للجامعة.
يذكر أن جامعة كانتربري كرايست تشيرش تأسست عام 1962 وتصنف كجامعة حكومية معروفة في كانتربري، بريطانيا، وكان الدكتور ستيفن لاميمان مدير التعاون والاتفاقيات الدولية بجامعة كانتربري كرايست تشيرش البريطانية قد حاضر بمؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعداداً لمستقبل العمل" والذي نظمه المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة بمقر الجامعة بالعبور فبراير الماضي بكلمة بعنوان «أثر برامج التعليم العابر للحدود على زيادة فرص التوظيف» تناول خلالها دور برامج التعليم العابر للحدود في تعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل الدولي، وبناء المهارات العالمية، وربط التعليم الأكاديمي باحتياجات التوظيف والتنمية المهنية في عالم سريع التغيّر.