جامعة مدينة السادات ضمن أفضل 1000 جامعة في تصنيف التايمز للاستدامة

كتب: عصام علم الدين

جامعة مدينة السادات ضمن أفضل 1000 جامعة في تصنيف التايمز للاستدامة

جامعة مدينة السادات ضمن أفضل 1000 جامعة في تصنيف التايمز للاستدامة

حققت جامعة مدينة السادات في المنوفية، إنجازا دوليا جديدا يضاف إلى سجل نجاحاتها المتواصلة، بعدما أحرزت تقدما نوعيا في تصنيف التايمز للتأثير والتنمية المستدامة (THE Impact Rankings) 2026، حيث انتقلت من الفئة العالمية 1001–1200 في النسخة السابقة إلى الفئة 801–1000 عالميًا في التصنيف الحالي، من بين 1603 جامعات مشاركة من مختلف دول العالم، محققة 58.5 نقطة من أصل 100، بما يعكس التطور الملحوظ في الأداء المؤسسي والبحثي للجامعة خلال عام واحد.

تصنيف جامعة مدينة السادات محليا

وعلى الصعيد المحلي، واصلت الجامعة تعزيز مكانتها بين الجامعات المصرية المشاركة في التصنيف، لتتقدم ضمن الفئة السادسة محليًا، في تأكيد جديد على نجاح جهودها في مجالات الاستدامة والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وترسيخ حضورها في مؤشرات التنافسية الدولية.

ويُعد هذا التقدم خطوة نوعية في مسيرة الجامعة نحو التميز العالمي، حيث سجلت ظهورها للمرة الأولى في 9 من أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي أقرتها الأمم المتحدة، ما يعكس التوسع المستمر في أنشطتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية المرتبطة بأجندة التنمية المستدامة 2030، ويؤكد تنامي دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية فاعلة في دعم قضايا الاستدامة محليًا ودوليًا.

رئيس جامعة السادات

دعم البحث العلمي والابتكار

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة السادات، أنّ هذا الإنجاز يمثل ثمرة رؤية استراتيجية واضحة تتبناها الجامعة لدمج مبادئ الاستدامة في مختلف قطاعات العمل الجامعي، مشيرًا إلى أنّ التقدم من الفئة العالمية 1001–1200 إلى 801–1000 يعكس حجم الجهود المبذولة في دعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير الخدمات المجتمعية، وتعزيز الشراكات الفاعلة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف رئيس الجامعة، أنّ الظهور الأول للجامعة في 9 أهداف أممية مؤشرًا قويًا على نجاح خطط التطوير المؤسسي، وتكامل الأدوار بين القطاعات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أنّ الجامعة ماضية في تعزيز تنافسيتها الدولية وتحقيق المزيد من التقدم في التصنيفات العالمية.

المنوفية

أسباب صعود الجامعة في التصنيف العالمي

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد نوير، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أنّ هذا الصعود جاء نتيجة التطور الملحوظ في جودة البحث العلمي المرتبط بقضايا التنمية المستدامة، وزيادة الإنتاج البحثي المؤثر، إلى جانب تنامي التعاون البحثي مع المؤسسات المحلية والدولية، ما انعكس بصورة إيجابية على مؤشرات الأداء المختلفة داخل التصنيف.

وأكدت الدكتورة نشوه سليمان، مدير مركز التدويل والمشاركة العالمية، أنّ هذا الإنجاز هو نتاج عمل مؤسسي متكامل شاركت فيه مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها ومراكزها، مشيرة إلى أنّ الجامعة نجحت في توثيق وتسليط الضوء على جهودها في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتعاون الدولي، بما أسهم في تحقيق هذا التقدم.

وأضافت أنّ ظهور الجامعة لأول مرة في 9 من أهداف التنمية المستدامة يعكس اتساع نطاق المبادرات والبرامج التي تنفذها الجامعة لخدمة المجتمع والبيئة ودعم التنمية، مؤكدة استمرار العمل على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الشراكات والمبادرات الداعمة للاستدامة خلال المرحلة المقبلة.

تحقيق نتائج متميزة في عدد من أهداف التنمية المستدامة

وحققت الجامعة نتائج متميزة في عدد من أهداف التنمية المستدامة، حيث جاءت ضمن الفئة 301–400 عالميًا في الهدف الثاني الخاص بالقضاء على الجوع، وضمن الفئة 801–1000 عالميًا في الهدف الثالث الخاص بالصحة الجيدة والرفاه، وضمن الفئة 401–600 عالميًا في الهدف السادس للمياه النظيفة، كما حققت الفئة 301–400 عالميًا في الهدف الثامن المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، والفئة 601–800 عالميًا في الهدف التاسع الخاص بالصناعة والابتكار.


مواضيع متعلقة