في فرنسا يقولون!
فى فرنسا يقولون إن الملوك الذين خرجوا من البلاط مع أسرة لويس وأبنائه وأقاربه، قد يعودون للإليزيه من باب آخر اسمه جوردون بارديلا.
وبارديلا هو السياسى الشاب الأشهر فى فرنسا السنوات الأخيرة.
وهو الذى تتداول الأوساط السياسية قرب دخول الإليزيه خلفا لماكرون فى الانتخابات المقبلة.
هو موصوف فى الشارع بأنه «الرجل الحبيب».. وهو أيضاً الرجل الذى تتحرك بوصلة عواطفه حيث المصالح والسياسة.
والحب على طريقة بارديلا متنوعة وسريعة.. والأسماء شخصيات من العيار الثقيل.. وآخرها مع ماريا كارولينا دى بوربون سليلة آخر ملوك فرنسا الذين أسقطتهم الثورة فى فرنسا وأعدمهم الثوار.
فى بورصة التوقعات الكلام متداول عن قرب زواج بارديلا من كارولينا.
يقولون إن الاتفاق تم، لكن المنتظر نتيجة الانتخابات الرئاسية.. فهل يتمم جوردون زواجه لو لم يوفق فى الجلوس على كرسى الرئاسة؟
الفرنسيون يعشقون الكلام واللت والعجن والحكايات.
هناك مَن يرى أن «جوردون» تتغير آراؤه فى علاقاته العاطفية حسب الظروف ووفق المقتضى.
والمدهش الآن ليست علاقته وهو ابن الأسرة المتواضعة، الذى عاش طفولته فى بيوت معدومى الدخل بحمامات مشتركة فى إحياء المهاجرين بسليلة الحسب والنسب، بقدر ما أن المدهش براعة الرجل فى إعادة التموضع السريع، بقدرات فائقة فى توظيف قلبه لدعم مسيرته وأهدافه.
«جوردون» حالياً الرئيس بالوكالة لحزب «التجمع الوطنى»، وهو الاسم الجديد لحزب الجبهة الوطنية اليمينى المتطرف الذى أسسه جان مارى لوبان.
والاسم الجديد كان إعادة تدشين الحزب على يد مارى لوبان، ابنة لوبان المؤسس.
دخل «جوردون» الحزب فى الثامنة عشرة، وقتما كان يدرس الجغرافيا بعد فشله فى دراسة السياسة بأحد المعاهد الكبرى فى باريس.
ترقى حزبياً بسرعة، وأصبح عضواً فى البرلمان الأوروبى وهو فى الثالثة والعشرين.
فى البداية اشتبك فى علاقة عنيفة مع زميلته التى شغلت منصباً مهماً فى الحزب، وهى التى دفعته للأمام قبل أن يتركها لعلاقة مع كيردوين شاتيون ابنة مساعدة جان لوبان نفسه.
بعد فترة دخل علاقة أخرى أكثر التهاباً مع نولوين أوليفيه بنت شقيقة ماريان لوبان رئيسة الحزب كله.
نفس درجة الحب ونفس القدر من العواطف فى كل قصة، وكل قصة لا تزيد أحداثها على ثلاث سنوات، وفجأة ترك الجميع.. لما ظهرت ماريا كارولينا.
قالوا إنه يحتاج فى الطريق للإليزيه لارتباط اسمه ببنت حسب ونسب ويقولون أيضاً إنه ما زال صغيراً والحياة أمامه، ومن المؤكد أنه سيقابل عما قريب من يجد أن حبها أولى من الأميرة بنت الأمراء.
الصحافة هناك تسأل: هل تستمر علاقة حفيدة الملوك بابن إيطاليين مهاجرين انفصلا وهو صغير فتنقل بين بيوتهما مرة يأكل ومرة لأ.. وليلة ينام وليلة لا ينام من الجوع والبرد؟!
لو عرف أحد كيف سارت الدنيا بعد زواج على من إنجى فى فيلم «رد قلبى»، لربما أمكن التكهن بالمتوقع بين «جوردون» وماريا دى بوربون!