غادة والي لـ«ست ستات»: كلمة إنقاذ الوطن دفعتني لتحمل المسؤولية بلا تردد في 2014
غادة والي لـ«ست ستات»: كلمة إنقاذ الوطن دفعتني لتحمل المسؤولية بلا تردد في 2014
قالت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة، إن عام 2014 كان مليئًا بالتحديات الكبرى، لأن الفترة من 2011 ثم 2012 ثم 2013 شهدت تدهورًا مستمرًا في الأوضاع السياسية والاجتماعية، وحالة من عدم الاستقرار لم تقتصر على مصر فقط، بل امتدت إلى المنطقة بأكملها.
تأثير اقتصادي مباشر: فقر وبطالة وغياب الاستقرار
أضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أنه كان لذلك تأثير اقتصادي كبير، تمثل في ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، فضلًا عن غياب الاستقرار، وهو أمر أساسي لأي عملية تنمية؛ فبدون استقرار لا توجد تنمية.
وأوضحت أنه كانت المسؤولية كبيرة وتكليفها بحقيبة التضامن الاجتماعي آنذاك كبيرًا جدًا، لكن الرئيس عدلي منصور قال لهم في ذلك الوقت: «نحن في مهمة لإنقاذ الوطن»، متابعة: «هذه الجملة أثرت فيّ كثيرًا؛ فعندما يقال لك إنك في مهمة لإنقاذ الوطن، لا يستطيع أحد أن يتأخر أو يتردد، بل يكون مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجل وطنه، وطننا جميعًا، وطن أبنائي وأحفادي».
الحياة الأسرية خلال فترة تولي المنصب الوزاري
ولفتت إلى أنه أثناء توليها حقيبة وزارة التضامن كان أبناءها في مرحلة الدراسة، متابعا: «لم أرزق ببنات ولكن أولادي رزقهم الله ببنات، لكن في ذلك الوقت كانوا جميعًا في مرحلة الدراسة، وكانوا يدرسون خارج مصر، ولم يعايشوا تجربة أن والدتهم وزيرة، وحتى عندما كانوا يأتون في الإجازات، لم يكن هناك هذا النوع من الأجواء داخل البيت؛ نحن تربّينا على الانضباط، بكل بساطة».