في ذكرى وفاة مايكل جاكسون.. ماذا كشف تشريح جثمان ملك البوب؟
في ذكرى وفاة مايكل جاكسون.. ماذا كشف تشريح جثمان ملك البوب؟
بعد مرور سنوات على رحيله، لا يزال اسم مايكل جاكسون يثير اهتمام الملايين حول العالم، ومع عودة الحديث عن حياته ووفاته المأساوية في ذكرى وفاته، كشفت «ديلي ستار» تفاصيل تشريح جثمانه عن جوانب صادمة ومؤثرة من حالته الصحية في أيامه الأخيرة.
منذ 17 عامًا، ودع العالم «ملك البوب» مايكل جاكسون، الذي توفي عن عمر 50 عاماً في 25 يونيو 2009، وأعلنت حينها وسائل الإعلام أن سبب الوفاة الرسمي كان توقف القلب، إثر مزيج قاتل من المهدئات التي أعطاها له طبيبه كونراد موراي، مع تسجيل التسمم الحاد بعقار البروبوفول كعامل مساهم في الوفاة.
وكان جاكسون قد تناول جرعة زائدة من البروبوفول والبنزوديازيبينات، وصُنفت وفاته على أنها جريمة قتل، إذ وصل المسعفون بعد 3 دقائق فقط من استدعاء سيارة الإسعاف، لكنهم وجدوه لا يتنفس ولم يتمكنوا من إنعاشه.
وحينها أُعلن عن وفاته في مركز رونالد ريجان الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وقد عاد الاهتمام بحياته ووفاته المأساوية مع استعداد ابن أخيه لتجسيد شخصيته في فيلم سيرة ذاتية جديد.
وبعد وفاته، تبين أن طبيبه الشخصي كونراد موراي أعطاه عقاقير البروبوفول واللورازيبام والميدازولام، وعُزيت وفاته إلى جرعة زائدة من هذه الأدوية، ووجهت له حينها تهمة القتل غير العمد في فبراير 2010، إذ أُدين وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات قبل أن يُفرج عنه بشروط في أكتوبر 2013.

الشعر المستعار.. ماذا وجد عند تشريح جثمان مايكل جاكسون؟
وكشف تشريح جثة مايكل جاكسون عن تفاصيل مؤلمة بشأن حالته الصحية ومظهره قبل وفاته، فكان فروة رأس مايكل شبه خالية من الشعر تحت الشعر المستعار، ولم يتبق سوى خصلات متناثرة.
ووصفت الشرطة شعره الطبيعي بأنه «خفيف ومتصل بشعر مستعار»، مشيرة إلى أنه كان يعاني من صلع في مقدمة الرأس، ولذلك كان يستخدم شعراً مستعاراً مثبتاً.
وُوجدت أيضاً ندوب واضحة وبعض الشعيرات الخفيفة جداً على فروة رأسه، وتشير التقارير إلى أن إصابته الشهيرة بحروق في فروة الرأس خلال تصوير إعلان لشركة بيبسي عام 1984 ربما ساهمت في مشكلات شعره اللاحقة.

الوشوم
وأكد التشريح أنه كان يعاني من مرض البهاق، وهو اضطراب يؤدي إلى فقدان صبغة الجلد وظهور بقع فاتحة على أجزاء مختلفة من الجسم.
كما أظهرت التقارير أن شفتيه كانتا موشومتين بلون وردي، وأن حاجبيه خضعا لوشم تجميلي باللون الأسود، بالإضافة إلى تلوين الجزء الأمامي من فروة الرأس ليتناسق مع خط الشعر.
النحافة الشديدة
وعند وفاته، كان وزن مايكل جاكسون نحو 62 كيلوجراماً تقريباً، وأفادت التقارير بأن معدته احتوت على أدوية متحللة جزئياً، كما وُجدت آثار حقن متعددة في جسمه، كذلك ظهرت دلائل على خضوعه لعمليات تجميلية سابقة.
كما عُثر على كدمات وجروح في ساقيه وركبتيه، ما أثار احتمال تعرضه لسقوط قبل وفاته، وبالقرب من سريره، وُجدت أدوات ومستلزمات طبية مختلفة، بما في ذلك إبر وقسطرة وأسطوانة أكسجين.
ومن النتائج الأخرى التي وردت في التقارير وجود ضمادة على الأنف وكسور في الأضلاع، نُسبت إلى محاولات الإنعاش القلبي الرئوي.
كما أشار تقرير التشريح أيضاً إلى وجود قسطرة بولية، وهو ما يشير إلى معاناته من مشكلات في التحكم خلال الفترة الأخيرة من حياته.