«من المونوريل إلى قلب الحدث».. بهجة وفرحة بأنشطة الـ«فان زون» برعاية المتحدة في العاصمة الجديدة

كتب: آية أشرف

«من المونوريل إلى قلب الحدث».. بهجة وفرحة بأنشطة الـ«فان زون» برعاية المتحدة في العاصمة الجديدة

«من المونوريل إلى قلب الحدث».. بهجة وفرحة بأنشطة الـ«فان زون» برعاية المتحدة في العاصمة الجديدة

بين الأغاني الوطنية التي صدحت في أرجاء العاصمة الإدارية، وتطور وسائل المواصلات المتمثل في المونوريل، وتنوع الأنشطة الترفيهية، أصبحت «الفان زون» تجربة استثنائية تؤكد أن مصر لا تنظم حدثاً فحسب، بل تصنع بهجة جمعت مختلف الأعمار والجنسيات، وتوحدت فيها الهتافات خلف «تحيا مصر» بالتوازي مع انطلاق مونديال كأس العالم 2026.

وأتاحت الشركة المتحدة هذه التجربة الاستثنائية في العاصمة الجديدة، من خلال متابعة المباريات عبر أكبر شاشة في العالم، وسط تنظيم على أعلى مستوى يضمن تجربة اجتماعية ترفيهية آمنة.

ومن قلب العاصمة الجديدة، وتحديداً من منطقة المشجعين «الفان زون»، رصدت «الوطن» مظاهر الفرحة العارمة والطاقة الإيجابية التي سيطرت على الحضور خلال الأيام الماضية، وسط تنظيم مبهر عكس الوجه الحضاري لمصر المستقبل.

رحلة ممتعة بالمونوريل.. البداية من قلب العاصمة

لم تكن الأجواء الحماسية وليدة اللحظة داخل منطقة المشجعين فحسب، بل بدأت الرحلة منذ ركوب الجماهير لـ «المونوريل»، الذي وفر تجربة انتقال عصرية وسريعة ومريحة إلى العاصمة الجديدة.

فمن جانبها عبرت المواطنة زينب السقا، التي حضرت رفقة والدتها وشقيقاتها عن سعادتها البالغة بالتجربة قائلة: «التنظيم فوق الممتاز، استخدمت المونوريل عشان آجي العاصمة والرحلة فعلًا مريحة وسهلة، الأجواء هنا تخليك فخور خصوصًا إنه مكان مفتوح مليان نشاطات وحفلات قبل الماتش، ومتجمعين كلنا ومش حاسين فعلًا إن توقيت المباريات متأخر لأن المنطقة أمان جدًا».

شعور بالحماس والبهجة يسيطر على «زينب» وشقيقاتها، إذ تشاركن في الغناء، وقالت لـ«الوطن»: «بنحب دايماً نغني لمصر ونشجع من قلبنا وسط اللمة الحلوة دي».

وأكدت «زينب» إنهااعتادت تصوير الأحداث الرياضية والفاعليات، وخلق محتوى بصري، لذا اختارت العاصمة الجديدة، ومنطق المشجعين التي بالفعل قدمت إبهارًا بصري ساعدها في الأمر.

فان زون

«الجيمينج إيريا».. متعة إضافية للشباب والأطفال

لم تقتصر الفان زون على شاشات العرض العملاقة فقط، بل شهدت منطقة الألعاب (Gaming Area) إقبالاً كبيراً من الشباب والأطفال إذ وجدوا فيها ملاذ ترفيهي متكاملاً.

وتتضمن المنطقة عدة أنشطة ترفيهية كثيرة ومنوعة، وعلى رأسها ألعاب البلايستيشن والمحاكاة التي زادت من الحماس قبل انطلاق المباريات وبعدها، بحسب ما ذكر العديد من الشباب الذين حضروا خصيصًا للمنطقة المخصصة للألعاب.

فان زون

مصر دائمًا الملاذ.. أسرة فلسطينية تشارك البهجة

وسط الحشود، تجلت مشاعر الأخوة والترابط العربي، تواجدت عبير الصوراني، برفقة أسرتها الفلسطينية التي نزحت إلى مصر عقب عام من الحرب على قطاع غزة.

أكدت عبير أن الأجواء في مصر تعيد الأمل والروح: «مصر دايماً هي السند والملاذ لينا، جينا الفان زون عشان نعيش الأجواء ونفرح مع الشعب المصري اللي بنحس وسطهم إننا في بلدنا وبين أهلنا، والبهجة هنا بتنسينا كتير من التعب».

وتابعت: «إحنا قبل كده طبعًا كنا جايين من غزة إلى مصر، وكانت زيارتنا في عام 2021 واستمرت حوالي شهر، ثم عدنا مرة أخرى، بعد كدة، ومع اندلاع الحرب على غزة في عام 2023، فضلنا في مصر لمدة تقارب السنة، وبعدها تمكنا من العودة إلى غزة».

وتابعت: «بصراحة، كانت هذه أول مرة نحضر فيها مباراة، ونشهد التحضيرات وحفل افتتاح كأس العالم، حضرنا مباراة مصر ونيوزيلندا، وكانت الأجواء عالمية ورائعة للغاية، خصوصًا اننا روحنا فان زون مرة من قبل بألمانيا لكن مش حلوة زي دي»

وأشارت إلى أن كل شيء كان منظمًا بشكل مميز، سواء التجهيزات أو التنظيم أو التشجيع في المدرجات، وكل التفاصيل كانت مبهرة

واستكملت السيدة الغزاوية: «كانت أول مرة نعيش فيها مثل هذه اللحظات، ولذلك شعرنا بسعادة كبيرة، وأكثر ما أعجبنا أيضًا أن وسائل المواصلات، مثل المونوريل والمترو، كانت مجانية، كما أن العاصمة نفسها جميلة جدًا، ولذلك كانت التجربة رائعة للغاية».

فان زون فان زون

ثقة مطلقة في النجوم

وأجمع المشجعون في "الفان زون" على دعمهم الكامل وثقتهم اللامحدودة في قدرة لاعبي المنتخب الوطني على تحقيق الإنجازات وإسعاد الملايين.

وتصدرت أسماء النجوم أحاديث الجماهير، وعلى رأسهم محمد صلاح، الأيقونة الملهمة وقائد الأحلام المصرية في المونديال، وعمر مرموش الذي يراهن الجميع على مهاراته وسرعته في حسم اللقاءات، ومصطفى شوبير الذي نال نصيباً كبيراً من إشادات وثقة الجماهير بحراسة المرمى، مؤكدين أنه امتداد لجيل العمالقة وقادر على حماية عرين الفراعنة.