660 مسيرة أوكرانية تستهدف روسيا.. وموسكو: دمرنا العشرات فوق العاصمة

كتب: أحمد حامد دياب

660 مسيرة أوكرانية تستهدف روسيا.. وموسكو: دمرنا العشرات فوق العاصمة

660 مسيرة أوكرانية تستهدف روسيا.. وموسكو: دمرنا العشرات فوق العاصمة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت مبكر من صباح الجمعة، إن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت ما لا يقل عن 660 طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت ما لا يقل عن 12 منطقة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك موسكو والأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا، في ما سيكون من بين أكبر الهجمات الليلية التي شنتها كييف منذ بدء الحرب.

الدفاعات الجوية الروسية في عدة مناطق دمرت أكثر من 40 طائرة مسيرة

وأوضحت الوزارة في بيان لها بعد نحو ساعتين من سرد تفاصيل الهجمات الليلية، أن الدفاعات الجوية في عدة مناطق دمرت أكثر من 40 طائرة مسيرة كانت تستهدف عدة مناطق منها العاصمة موسكو، حسبما نقل موقع شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية.

وبدأ عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، بإصدار تحذيرات عبر تطبيق «تيليغرام» قبل منتصف الليل، قائلًا إن أنظمة الدفاع رصدت طائرات مسيّرة تقترب من موسكو واستمرت هذه التحذيرات طوال الصباح، حيث أكد كل منها أن فرق الإنقاذ تعمل في المواقع التي سقط فيها الحطام.

وذكرت وسائل إعلام روسية تابعة للدولة أن الهجوم الجوي الضخم، الذي لم تؤكده كييف على ما يبدو، سيصنف من بين أكبر الهجمات في الحرب، وسعياً لتغيير مسار حرب الاستنزاف الروسية المطولة، نشرت كييف على مدى شهور طائرات مسيرة بعيدة المدى لاستهداف مواقع تقع في عمق خط المواجهة، بما في ذلك إنتاج النفط والبنية التحتية للطاقة.

وجاء الهجوم بعد ساعات من تصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه أمر بعملية تأثير لمدة 40 يومًا، وهو بيان بدا أنه يشير إلى تصعيد الهجمات التي تهدف إلى إجبار روسيا على إنهاء الحرب بعد أن لم تسفر جهود السلام الأمريكية على مدار العام الماضي عن أي اختراق.

ومع تصاعد الهجمات الجوية الأوكرانية متوسطة وبعيدة المدى على روسيا في الأشهر الأخيرة، سعى زيلينسكي إلى تصوير هذه الهجمات على أنها ضرورة، وأكدت كييف أنها استهدفت مواقع تابعة للجيش الروسي، بما في ذلك غارتان هذا الشهر على مصفاة نفط رئيسية على مشارف موسكو.

دول البلقان تحذر من استفزاز روسي محتمل

وفي سياق آخر حذرت دولتان على الجناح الشرقي لحلف الناتو، أن روسيا تستعد لاستفزاز محتمل في دول البلطيق أو بولندا في محاولة لاختبار تماسك التحالف العسكري الغربي.

وتخشى مصادر غربية أيضًا من وجود خطر يلوح في الأفق، لأن الكرملين يتعرض لضغوط من حملة أوكرانيا للهجمات بعيدة المدى على أهداف بالقرب من موسكو وسانت بطرسبرغ.

وأدلى مصدر سياسي رفيع المستوى من دولة عضو ثانية في حلف الناتو، بتصريح مماثل الأسبوع الماضي، حيث قال: «نتلقى معلومات استخباراتية تفيد بأن فلاديمير بوتين يخطط لشيء ما ضد دول البلطيق».

وقالوا إن الرئيس الأوكراني قد يكون على استعداد لاختبار الدعم الأمريكي لبعض أصغر الدول الأعضاء في الناتو مثل إستونيا ولاتفيا وليتوانيا في محاولة يائسة لرمي النرد في الوقت الذي تكافح فيه روسيا مع غزوها لأوكرانيا.


مواضيع متعلقة