دولة تفرض حجرا صحيا لمدة 21 يوما لمواجهة تفشي الإيبولا
دولة تفرض حجرا صحيا لمدة 21 يوما لمواجهة تفشي الإيبولا
اتخذت جمهورية الكونغو الديمقراطية إجراءات صارمة، لمواجهة تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا، شملت فرض حجر صحي لمدة 21 يومًا على المخالطين والمناطق المتأثرة، مع تشديد قيود السفر الداخلي والدولي.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تسجيل مئات الإصابات وعشرات الوفيات، إضافة إلى رصد حالة وافدة في فرنسا مرتبطة بالتفشي الحالي، ما يعكس اتساع نطاق الخطر ويدفع السلطات إلى تعزيز الرقابة والإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس.
فرضت الكونغو التي تكافح تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا، حجرًا صحيًا لمدة 21 يومًا، وتأتي هذه القيود بعد أن أبلغت فرنسا عن أول حالة إصابة بفيروس إيبولا وافدة، مرتبطة بتفشي المرض الحالي، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
إثبات 1118 حالة إصابة بفيروس إيبولا
وأفادت بيانات حكومية بوجود 1118 حالة إصابة بفيروس إيبولا، و291 حالة وفاة، ما يجعل تفشي فيروس إيبولا هذا ثاني أكبر تفشي مسجل، وتتعلق حالة فرنسا بطبيب إنساني كان على متن رحلة تجارية من كينشاسا، وبينما لم تظهر عليه أي أعراض عند صعوده إلى الطائرة، أصيب بالمرض في منتصف الرحلة.
وقع وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صامويل روجر كامبا، مرسومًا يلزم أي شخص يتم تحديده على أنه مخالط لحالة مؤكدة أو مشتبه بها من الإيبولا، بالخضوع لمدة 21 يومًا من المراقبة الصحية، ويحظر السفر سواء الداخلي أو الدولي، ما لم يتم الحصول على إذن صريح من السلطات الصحية.

فرض قيود السفر على العاملين في مجال الرعاية الصحية
كما تنطبق قيود السفر على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وموظفي المختبرات، وفرق الاستجابة العائدين من المناطق المتضررة، بالإضافة إلى ذلك، لا يجوز لأي شخص أقام في إحدى مقاطعات جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي سجلت حالات إصابة بفيروس إيبولا السفر إلى الخارج إلا بعد أن يقضي 21 يومًا على الأقل خارج المنطقة.
لذا يجب على جميع المسافرين الدوليين القادمين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، تعبئة نموذج إقرار صحي والخضوع لأي إجراءات فحص مطبقة من قبل شركات الطيران.