سامي مغاوري: مبنى ماسبيرو «البيت الكبير» وشهد انطلاقتي الفنية الأولى

كتب: حسن سمير

سامي مغاوري: مبنى ماسبيرو «البيت الكبير» وشهد انطلاقتي الفنية الأولى

سامي مغاوري: مبنى ماسبيرو «البيت الكبير» وشهد انطلاقتي الفنية الأولى

كشف الفنان سامي مغاوري عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى مبنى ماسبيرو، مؤكدًا أنه يمثل بالنسبة له «البيت الكبير» الذي شهد انطلاقته الفنية الأولى، واستعاد داخله ذكريات الطفولة وبداياته مع الدراما الإذاعية وكبار نجوم الفن.

«ماسبيرو» البيت الكبير

وقال مغاوري، خلال مشاركته في تقديم برنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى المصرية، إنه يشعر بسعادة خاصة لوجوده داخل مبنى ماسبيرو، مضيفًا: «ماسبيرو ده البيت الكبير اللي بنرجع له بعد سنين طويلة من الغربة، والإحساس بالعودة إليه مختلف تمامًا».

وأوضح أنه بدأ علاقته بماسبيرو وهو في السابعة أو الثامنة من عمره، حيث كان يصعد إلى المبنى عبر السقالات قبل إنشاء البوابات الحديثة والمصاعد، لافتًا إلى أنه شارك في برنامج الأطفال «جنة الأطفال» الذي كانت تقدمه الإعلامية الراحلة سميحة عبد الرحمن، قبل أن يتجه إلى الدراما الإذاعية التي أحبها أكثر.

أعمال إذاعية إلى جانب عمالقة الفن

وأضاف أنه كان يشارك في أعمال إذاعية إلى جانب عمالقة الفن، مثل صلاح منصور، ونبيل الألفي، وزوزو نبيل، وحسن البارودي، دون أن يدرك وقتها القيمة الفنية الكبيرة لهؤلاء النجوم لصغر سنه، مشيرًا إلى أن والده كان يعرّفه بأسمائهم بعد الاستماع إلى الأعمال الإذاعية.

وأشار مغاوري إلى أن أول بطولة إذاعية له كانت مع الفنان الراحل صلاح منصور، ثم اصطحبه المخرج نبيل الألفي إلى المسرح القومي للمشاركة في مسرحية «ملك القطن» من تأليف الكاتب الكبير يوسف إدريس، معتبرًا أن هذه الخطوات كانت بداية حقيقية لمسيرته الفنية التي امتدت لعقود.