انتبه إذا كنت تبدأ يومك بهذا المشروب.. قد يؤدي إلى تهيج القولون العصبي
انتبه إذا كنت تبدأ يومك بهذا المشروب.. قد يؤدي إلى تهيج القولون العصبي
- المشروبات العشبية
- المشروبات الصحية
- مشروبات عشبية
- فوائد المشروبات العشبية
- أضرار المشروبات العشبية
- متلازمة القولون العصبي
- القولون العصبي
- تهيج القولو العصبي
يفضل الكثير من الأشخاص بدء يومهم بتناول مشروب عشبي بدلاً من فنجان القهوة الساخن، وذلك لظنهم واعتقادهم بأنه يمنحهم طاقة صحية ونشاطاً للجسم؛ غير أن الخبراء والمختصين يحذرون من أن أحد هذه المشروبات الشائعة قد يحمل في طياته آثاراً جانبية غير مرغوب فيها.
أضرار تناول المشروبات العشبية
وتكمن المشكلة في أن أنواعاً من الشاي العشبي، والتي تحتوي على مكونات طبيعية مثل البابونج أو الشمر، قد تُسبب مشاكل واضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، ويعود السبب في ذلك إلى احتواء هذه الأعشاب على نسبة عالية من الفركتان، وهو نوع من الكربوهيدرات التي يصعب على الجسم عملية هضمها، وتحديداً لدى الفئات التي تعاني من متلازمة القولون العصبي، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.
وتشير الأبحاث الصادرة عن جامعة موناش إلى أن البابونج والشمر غنيان جداً بمادة الفركتان، ويندرج كلا المكونين ضمن فئة الكربوهيدرات القابلة للتخمر والتي تُعرف علمياً باسم "FODMAPs" أو "الفودماب"، وعندما لا يتم امتصاص هذه المواد والمركبات بالكامل داخل الأمعاء الدقيقة، فإنها تنتقل مباشرة إلى الأمعاء الغليظة، حيث تقوم بكتيريا الأمعاء هناك بتخميرها، مما ينتج عن هذه العملية غازات قد تؤدي بدورها إلى حدوث انتفاخات مزعجة، وآلام في المعدة، بالإضافة إلى شعور عام وضيق بعدم الراحة.

ما هي متلازمة القولون العصبي؟
كما تشير الدراسات التي استند إليها فريق البحث في الجامعة إلى أن بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي، على سبيل المثال، قد يواجهون معاناة من انتفاخ شديد وملحوظ بعد تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالفودماب، ونتيجة لهذه النتائج، ابتكرت الجامعة نظامًا غذائيًا منخفض الفودماب بات معترفًا به على المستوى العالمي، والذي يستخدمه كبار متخصصي الرعاية الصحية على نطاق واسع في الأوساط الطبية للمساعدة في السيطرة على أعراض متلازمة القولون العصبي والحد منها، وفقًا لما نقله تقرير صحيفة "ميرور"، إذ تُشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، إلى أن متلازمة القولون العصبي هي حالة مرضية شائعة تؤثر بشكل مباشر على الجهاز الهضمي، وقد تشتمل أعراضها على الانتفاخ، وتقلصات المعدة، والإسهال، فضلاً عن الإمساك.
وعلى الرغم من أنه لا يوجد أي نوع من الطعام يؤثر على الجميع بنفس الكيفية والأسلوب، فإن الاحتفاظ بسجل غذائي يومي وشامل وتحديد المحفزات الفردية لكل شخص يمكن أن يساهم بفعالية في تقليل نوبات التهيج الهضمي، وتُشير جامعة موناش في هذا الصدد إلى أن شاي النعناع يُعتبر خيارًا بديلًا ومناسبًا للغاية لمن يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الفودماب، وعادةً ما يكون أكثر تحملاً من قِبل الأشخاص الذين يتبعون هذا النظام، كما قد يكون شاي الزنجبيل مناسبًا أيضاً للعديد من الأفراد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قدرة تحمل كل شخص له قد تختلف من فرد لآخر.
وتنصح الجمعية البريطانية لأخصائيي التغذية أي شخص يعاني من مشكلة الانتفاخ المستمر أو من اضطرابات ومشاكل هضمية بضرورة استشارة أخصائيين طبيين ومقدمي الرعاية، بدلاً من اتخاذ قرارات فردية باستبعاد مجموعات غذائية رئيسية من نظامهم دون توجيه وإشراف مناسب؛ حيث تؤكد الجمعية أن التعديلات الغذائية الخاصة بمتلازمة القولون العصبي تكون أكثر فعالية وأماناً عند إجرائها بمساعدة أخصائي رعاية صحية مؤهل أو أخصائي تغذية معتمد.
ورغم أن تناول مشروب عشبي صباحي قد يبدو للكثيرين الخيار الأمثل من الناحية الصحية، إلا أن المختصين يشيرون إلى أن ما يُفيد الجهاز الهضمي لشخص ما قد لا يُناسب شخصاً آخر بالضرورة، لذا فإن معرفة مسببات ومحفزات هذه الأعراض قد يكون أمراً بالغ الأهمية لتجنب الشعور بعدم الراحة قبل بدء تفاصيل يومك بشكل طبيعي.