«البحوث الإسلامية» يوضح حكم الشرع من إتلاف المنشآت العامة والطرق (فيديو)

كتب: editor

«البحوث الإسلامية» يوضح حكم الشرع من إتلاف المنشآت العامة والطرق (فيديو)

«البحوث الإسلامية» يوضح حكم الشرع من إتلاف المنشآت العامة والطرق (فيديو)

كتب- أحمد محيي:

أكد الدكتور حسن خليل، الأمين المساعد للثقافة الإسلامية بمجمع البحوث الإسلامية، أن الحفاظ على المال العام ومقدرات الدولة واجب شرعي، مشددا على أن المسلم مأمور بالحفاظ على المال العام كما يحافظ على ماله الخاص، لما يترتب على الاعتداء عليه من أضرار تمس المجتمع كله.

وأضاف في فيديو نشرته الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لإعمار الكون لا لإفساده، وسخر له ما في هذا الكون لخدمته، مبينا أن الإنسان مستخلف في الأرض لإعمارها والمحافظة عليها، وليس الإضرار بها أو إفسادها.

الحفاظ على الطرق والمنشآت العامة

وأوضح أن من القضايا التي تحتاج إلى مزيد من التوعية، توجيه الشباب للحفاظ على الطرق العامة والحدائق والكباري والمنشآت التي تبذل الدولة جهدا كبيرا في إنشائها، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الطرق وعدم إفسادها أو إنشاء مطبات تعوق حركة المارة أو معابر غير آمنة على خطوط السكك الحديدية تعرض حياة المواطنين للخطر.

وأشار إلى أن إقامة أي منشآت أو معابر على الطرق العامة أو ممرات المياه أو خطوط السكك الحديدية دون الرجوع إلى أصحاب الرأي والخبرة أمر محرم شرعا، لما يترتب عليه من أذى وإضرار بالمواطنين، مؤكدا أن مثل هذه التصرفات تهدد سلامة الأرواح وتخالف مقاصد الشريعة في حفظ النفس.

وأضاف الأمين المساعد للثقافة الإسلامية، أن المسلم مأمور بالحفاظ على المال العام كحفاظه على ماله الخاص، لافتا إلى أن القطار وسيلة تخدم آلاف المواطنين، فمن بين ركابه مريض يحتاج إلى العلاج، وطالب يسعى إلى استكمال دراسته، وصاحب حاجة يقصد قضاء مصالحه، ولذلك فإن رشق القطارات بالحجارة أو ترويع ركابها سلوك منهي عنه شرعا لما فيه من اعتداء على الأرواح والممتلكات.

رسالة إلى الشباب للحفاظ على مقدرات الوطن

واختتم الدكتور حسن خليل حديثه بدعوة الشباب والأطفال إلى الحفاظ على مقدرات الوطن، مؤكدا أن وسائل النقل والمنشآت العامة تخدم الجميع، وقد يكون بين مستخدميها الآباء والأمهات والأقارب وسائر المواطنين، داعيا إلى صون هذه الممتلكات والحفاظ عليها حتى ينعم المجتمع بالأمن والاستقرار.