تقرير يكشف قفزة في الهجمات الإلكترونية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.. «تضاعفت 5 مرات»
تقرير يكشف قفزة في الهجمات الإلكترونية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.. «تضاعفت 5 مرات»
- هجمات إلكترونية
- الذكاء الاصطناعي
- ChatGPT، Claude، DeepSeek
- كاسبرسكي
- الأمن السيبراني
- الشركات الصغيرة والمتوسطة
- البرمجيات الخبيثة
- أحصنة طروادة
- اختراق البيانات
- تطبيقات مزيفة
- الأمن الرقمي
- حماية الشركات
- هجمات سيبرانية
- ChatGPT
- deepseek
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لزيادة الإنتاجية داخل الشركات، بل أصبح أيضًا وسيلة يستغلها مجرمو الإنترنت للإيقاع بالضحايا، بعد أن كشفت إحدى شركات مكافحة الفيروسات والأمن السيبراني الشهيرة عن رصد أكثر من 33 ألفا و300 هجوم إلكتروني استهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة بين يناير وأبريل 2026، استخدمت خلالها برمجيات خبيثة أو برامج غير مرغوب فيها متنكرة في هيئة خدمات ذكاء اصطناعي معروفة.
وتعكس هذه الأرقام تصاعد لافت في نشاط المهاجمين، إذ ارتفع عدد هذه الهجمات بما يقارب خمسة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في مؤشر واضح على تغير أساليب القراصنة مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.
ChatGPT في الصدارة.. وClaude وDeepSeek ضمن القائمة
ووفق تحليل شركة كاسبرسكي، أظهر أن المهاجمين يركزون على استغلال شهرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإقناع المستخدمين بتحميل ملفات ضارة.
وجاء ChatGPT في المركز الأول بنسبة 42% من إجمالي محاولات الاستدراج، يليه Claude بنسبة 24%، ثم DeepSeek بنسبة 20%، بينما ظهرت أدوات أخرى حديثة مثل OpenClaw ضمن التطبيقات التي استغلها القراصنة لنشر البرمجيات الخبيثة.
أحصنة طروادة تتخفى داخل أدوات العمل
وأوضحت الشركة أن غالبية الملفات المكتشفة كانت من فئة Trojware أو برمجيات أحصنة طروادة، وهي برامج تتنكر في صورة تطبيقات آمنة بينما تقوم بعد تثبيتها بتنزيل برمجيات خبيثة إضافية أو سرقة البيانات أو حذفها أو تعديلها أو تشفيرها، بما يهدد أعمال الشركات ويعرض بياناتها لخسائر كبيرة.
415 ألف محاولة عبر تطبيقات المراسلة
ولم تتوقف الهجمات عند أدوات الذكاء الاصطناعي فقط، إذ كشفت بيانات الشركة عن حظر نحو 415 ألف محاولة هجوم استخدمت تطبيقات مزيفة للمراسلة والاجتماعات مثل Telegram وWhatsApp وZoom وMicrosoft Teams خلال أول أربعة أشهر من العام.

ورغم أن هذه الأرقام جاءت قريبة من مستويات 2025، فإنها تؤكد استمرار اعتماد المهاجمين على تطبيقات التواصل كأحد أكثر وسائل الاختراق انتشارًا.
لماذا تتزايد هذه الهجمات؟
يرى خبراء الشركة أن الاعتماد المتسارع على أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات منح المهاجمين فرصة ذهبية لاستغلال ثقة المستخدمين. فكلما زاد استخدام الموظفين لهذه الخدمات، ارتفعت فرص تمرير ملفات ضارة تحمل أسماء تطبيقات معروفة يصعب الشك فيها.
كما أشار الخبراء إلى أن المؤسسات الصغيرة غالبا ما تعاني نقصًا في الميزانيات والكوادر المتخصصة بالأمن السيبراني، وهو ما يجعلها هدفًا مفضلًا للمهاجمين.
كيف تحمي شركتك؟
أوصت كاسبرسكي الشركات باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها استخدام حلول حماية متخصصة تناسب حجم المؤسسة، والتأكد من تحميل البرامج من المصادر الرسمية فقط، وتنظيم صلاحيات الوصول إلى البيانات، ووضع سياسات واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات الخارجية، إلى جانب النسخ الاحتياطي الدوري للبيانات وتدريب الموظفين باستمرار على اكتشاف محاولات الاحتيال الإلكتروني.