وزيرة التضامن: «تكافل وكرامة» الأكبر في المنطقة لدعم الأسر الأولى بالرعاية

كتب: كريم روماني

وزيرة التضامن: «تكافل وكرامة» الأكبر في المنطقة لدعم الأسر الأولى بالرعاية

وزيرة التضامن: «تكافل وكرامة» الأكبر في المنطقة لدعم الأسر الأولى بالرعاية

استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، جراسا ماشيل رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق جراسا ماشيل، والوفد المرافق لها، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور الدكتور أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وأميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات.

واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي اللقاء مرحبة بجراسا ماشيل رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق جراسا ماشيل والوفد المرافق لها بزيارتها لمصر ولمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الجديدة، ومشيدة بجهودها باعتبارها إحدى الشخصيات والسيدات الإفريقية المؤثرة.


واستعرضت الدكتورة مايا مرسي، خلال اللقاء، سياسة الدولة المصرية وجهود وزارة التضامن الاجتماعي في دعم الأسر الأولى بالرعاية، وقطاعات الحماية والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي وربطها بالحماية الاجتماعية وخدمات الأشخاص ذوى الإعاقة، وكبار السن، والمرأة.

تحسين أوضاع الأسر الأشد فقرا


كما تناولت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الوزارة في برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» الذي يعد الأكبر في المنطقة لدعم الأسر الأولى بالرعاية، ويهدف إلى تحسين أوضاع الأسر الأشد فقرا، فضلا عن رؤية الوزارة لمنظومة الحماية الاجتماعية وآليات تمكين المرأة اقتصاديا، وكذلك اقتصاد الرعاية.

ومن جانبها، أشادت جراسا ماشيل رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق جراسا ماشيل بجهود السيد رئيس الجمهورية واهتمامه بالفئات الأولى بالرعاية في مصر، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، فضلا عن حرصه على توفير الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية.

القيادة السياسية تحرص على الحفاظ على حقوق المرأة المصرية

كما أشادت جراسا ماشيل بحرص القيادة السياسية على الحفاظ على حقوق المرأة المصرية التي تعيش أزهى عصورها، فهناك سيدات في الحكومة المصرية، وكذلك في البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ، وتقلد العديد من السيدات المناصب المهمة في الدولة، وهذا يأتي في ظل إرادة سياسية تريد الحفاظ على مكتسبات المرأة وتثق في قدراتها.

وأعربت عن رغبتها في الاستفادة والتعاون مع الوزارة من أجل الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الحماية الاجتماعية، ونقلها إلي الدول الإفريقية بدلا من الاستعانة بخبرات من دول من خارج القارة الأفريقية.

وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي في نهاية اللقاء على إهداء رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق جراسا ماشيل والوفد المرافق لها بعض منتجات معروضات الأسر المنتجة الحرفية والتراثية، حيث أشادت ماشيل بجودة المنتجات والحرفية المصنوعة بها.