خبير علاقات دولية: انتقال مفاوضات إيران وأمريكا إلى الدوحة يعكس تحولا في إدارة الصراع
خبير علاقات دولية: انتقال مفاوضات إيران وأمريكا إلى الدوحة يعكس تحولا في إدارة الصراع
قال الدكتور عمر البستنجي، خبير العلاقات الدولية، إن فكرة المفاوضات الإيرانية الأمريكية ليست جديدة، ففي كل مرة تُعقد فيها هدنة، تكون هناك مفاوضات جانبية وفرعية ترافقها، ومن حين إلى آخر تحدث اختراقات للهدن التي يتم الاتفاق عليها مسبقًا بين الولايات المتحدة وإيران.
انتقال المفاوضات إلى الدوحة وتحول الآلية
أضاف خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الملفت للنظر في هذه المرحلة هو انتقال مكان انعقاد هذه المفاوضات، فبعد أن كانت تُعقد في إسلام آباد، ثم انتقلت إلى سويسرا، نجدها الآن تُعقد في الدوحة، وهذا يعطي مؤشرًا قويًا على أن آلية إدارة الصراع الأمريكي الإيراني تشهد تحولًا، من خلال اختراق هذه الهدن وإعادة ترتيب المشهد الإقليمي والدولي من جديد.
أوضح أنه لا شك أن الصراع الإيراني الأمريكي لا يؤثر في الدولتين فقط، وإنما يمتد تأثيره إلى الإقليم بأكمله، بل وإلى الاقتصاد العالمي بصورة عامة.
استياء إقليمي من إدارة الملف التفاوضي
أشار إلى أن انتقال المفاوضات إلى الدوحة يوحي، في تقديره، بأن دول المنطقة بدأت تُبدي استياءً متزايدًا من أسلوب الولايات المتحدة وإيران في إدارة هذه المفاوضات، وما يصاحبه من تكرار للتفاهمات والاختراقات بين الحين والآخر.