بقرار سيادي.. تونس تتجه للمدرسة المحلية لحسم بديل رينارد و3 أسماء في الصدارة
بقرار سيادي.. تونس تتجه للمدرسة المحلية لحسم بديل رينارد و3 أسماء في الصدارة
كتب - إبراهيم نظمي
تدخل كرة القدم التونسية منعطفا حاسما خلال الأشهر المقبلة بإعادة النظر في حصيلة المنتخبات الوطنية وبدء عملية إصلاح هيكلية، وذلك في أعقاب الإخفاقات المتتالية بآخر 4 سنوات، والتي كان آخرها الوداع الكارثي من الأدوار الأولى لمونديال 2026.
ومنذ المشاركة المشرفة لـ نسور قرطاج في مونديال قطر 2022 والفوز التاريخي على فرنسا، راكم المنتخب الخيبات بالخروج المبكر من كأس العرب، وكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، وصولاً للمونديال الحالي الذي شهد أسوأ ظهور للتوانسة باحتلال المركز 47 من أصل 48 منتخباً، بعد 3 هزائم قاسية أمام السويد 5-1، واليابان 4-0، وهولندا 3-1.
وبجانب النتائج الصادمة، عاش المنتخب أزمة فنية وإدارية صاخبة بدأت بإقالة صبري اللموشي فور الخسارة الافتتاحية، وتعيين هيرفي رينارد الذي انتهت مهمته رسمياً بعد مباراة هولندا، إثر فشله في تحقيق شرط الاتحاد التونسي بالعبور للدور الثاني، حيث رفض رينارد مناقشة أي عرض للتمديد، ولم يبدِ مسؤولو الاتحاد رغبة في استمراره.
ويتصدر ملف المدرب الجديد لرفاق حنبعل المجبري طاولة الاتحاد، حيث يسير التوجه بقرار من السلطات نحو الاعتماد على الأسماء المحلية، كونه الجهة المشرفة على رواتب مدربي المنتخبات الوطنية، ومن المقرر أن يجتمع المدير الفني الجديد للاتحاد رضا الجدي ورئيس الاتحاد معز الناصري مع وزير الرياضة صادق المورالي لحسم الملف.
3 أسماء محلية لخلافة رينارد في تدريب تونس
وتنحصر الترشيحات الحالية بين 3 أسماء محلية فقط يقودها معين الشعباني، المدرب الحالي لنهضة بركان المغربي والمتوج بدوري أبطال إفريقيا مرتين مع الترجي، بالإضافة لحصده لقبي الكونفدرالية والدوري المغربي وتجربته السابقة مع الاتحاد السكندري.
ويأتي خالد بن يحيى في المرتبة الثانية من حيث الحظوظ بعد قيادته مولودية الجزائر للتتويج بالدوري لعامين متتاليين. يليه ماهر الكنزاري، المدرب السابق للترجي، والذي استقال مؤخراً من تدريب زاخو العراقي في خطوة ربطتها التقارير باقتراب إشرافه على منتخب بلاده.