رئيس «القومي لثقافة الطفل»: الثقافة أداة رئيسية لتعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال
رئيس «القومي لثقافة الطفل»: الثقافة أداة رئيسية لتعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال
أكد محمد عبد الحافظ ناصف رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، أنّ الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان إلى جانب مشروعات البنية التحتية خلال السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن الثقافة أصبحت أداة رئيسية لتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التطرف وترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة خاصة الأطفال.
برامج ومبادرات لبناء الوعي
وأوضح ناصف، خلال مداخلة عبر القناة الأولى، أن وزارة الثقافة أطلقت عددًا من البرامج والمبادرات التي تستهدف الأطفال والشباب، من بينها برنامج «أهل مصر» الموجه لأبناء المناطق الحدودية، بهدف تعزيز الانتماء الوطني، إلى جانب برامج ثقافية وفنية متنوعة ساهمت في تنمية المواهب وتشكيل الشخصية المصرية، لافتًا إلى زيادة كبيرة في مخصصات الثقافة وافتتاح عدد واسع من المواقع الثقافية في مختلف المحافظات.
تحقيق العدالة الثقافية
وأضاف أن الدولة تعمل على نقل الخدمات الثقافية إلى المواطنين في أماكن وجودهم من خلال مبادرات مثل «ثقافة حياة» وقوافل ثقافية ومشروعات تجوال فني تصل إلى القرى والمناطق البعيدة، فضلًا عن تنظيم فعاليات ثقافية كبرى في الحدائق والمراكز الثقافية، بما يضمن إتاحة المنتج الثقافي لكافة فئات المجتمع وتحقيق مبدأ العدالة الثقافية.