صورة غامضة تثير الرعب بشأن السفر عبر الزمن.. موبايل في الثلاثينيات

كتب: منة الصياد

صورة غامضة تثير الرعب بشأن السفر عبر الزمن.. موبايل في الثلاثينيات

صورة غامضة تثير الرعب بشأن السفر عبر الزمن.. موبايل في الثلاثينيات

حالة من الدهشة والغرابة عاشها عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، بعدما تم تداول لقطات غامضة لامرأة من ثلاثينيات القرن الماضي تتحدث عبر هاتف محمول، حيث تزايدت التكهنات بشأن ظهور دليل جديد على إمكانية السفر عبر الزمن بالفعل، وسط عشرات التساؤلات المحيرة بشأن تلك الصور النادرة القديمة.

صورة غامضة

تعود الصورة الغامضة والمثيرة للدهشة إلى عام 1937، والتي ظهرت خلالها مجموعة من السيدات أثناء نزولهن على درج، وقد تميزن جميعهن بارتداء زي موحد مع غطاء رأس أبيض، بينما تظهر بينهن واحدة تبدو وكأنها لا تنتمي لزمنهن، فلم تكن ملتزمة بملابسهن ولا غطاء الرأس، لكن الأغرب هو ظهورها وكأنها تتحدث في هاتف محمول على أذنها، وفق صحيفة «مترو» البريطانية.

ومع انتشار الصورة على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي عالميًا، ادّعى العديد من الناس حقيقة السفر عبر الزمن، بعد أن شوهدت السيدة وهي تحمل على ما يبدو شيئًا من المستقبل.

الصورة الغامضة

تفاصيل الصورة

وخلال الصورة يمكن رؤية السيدة وهي تتحدث في شيء ما تضعه على أذنها اليمنى، والذي ادعى الكثيرون أنه يجب أن يكون هاتفًا محمولًا من القرن الحادي والعشرين، وتتوقف كما لو كانت تستمع إلى الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة.

هذا الأمر أثار دهشة وصدمة الكثير من الأشخاص، حيث لم يتم اختراع أول جهاز محمول باليد حتى الثمانينيات، أي بعد نحو 50 عامًا من التقاط هذه الصورة.

وأثار المقطع المصور حالة من الهلع لدى العديد من أصحاب هذه النظريات، فقد اقتنع البعض بأن المرأة مسافرة عبر الزمن، وتكهنوا بما قد تقوله ومن قد تتحدث إليه.

ليست هذه المرة الوحيدة التي لاحظ فيها المشاهدون ذوو الملاحظة الدقيقة شخصيات غير مألوفة في لقطات قديمة، ففي مشهد آخر تم تصويره بعد عام واحد فقط من هذه الصور، تظهر امرأة أخرى بين مجموعة من الأشخاص يسيرون باتجاه الكاميرا، ويبدو أنها تحمل هاتفًا على أذنها.

وقد ازدادت الأمور تعقيدًا عندما ادّعت إحدى السيدات في تعليق لها، أن من ظهرت في الفيديو كانت جدتها بالفعل، وأن الهاتف الذي كانت تستخدمه كان هاتفا لاسلكيا تجريبيًا.


مواضيع متعلقة