السفير الفرنسي: «شنايدر إلكتريك» تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا
السفير الفرنسي: «شنايدر إلكتريك» تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا
أكد السفير الفرنسي لدى مصر، إيريك شوفالييه، أن العلاقات المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية القائمة على الابتكار والتنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أن استمرار استثمارات شركة شنايدر إلكتريك في السوق المصرية يعكس قوة هذه الشراكة والالتزام المشترك بدعم أولويات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وقال السفير الفرنسي، خلال فعالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة التي تنظمها شركة شنايدر إلكتريك: «تربط فرنسا ومصر شراكة استراتيجية ممتدة تقوم على الابتكار والتنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي، ويعكس استمرار استثمارات شنايدر إلكتريك في مصر، إلى جانب المبادرات الرائدة مثل مبادرة قياس كفاءة الطاقة، قوة هذه الشراكة، بما يسهم في تسريع التحول بقطاع الطاقة وبناء مستقبل أكثر استدامة لمصر».
وأعلنت شنايدر إلكتريك إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة، والتي تستهدف قطاع المباني بهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتسريع خفض الانبعاثات الكربونية، وذلك بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى في القطاع الصناعي.
وجرى الإعلان عن المبادرة خلال فعالية حضرها السفير الفرنسي، إلى جانب قيادات الشركة، يتقدمهم سيباستيان رييز، الرئيس التنفيذي لشنايدر إلكتريك لمنطقة شمال إفريقيا والمشرق العربي، والمهندس سيف الدمرداش نائب الرئيس لقطاع الخدمات الهندسية، والمهندس رامي مصطفى نائب الرئيس لقطاع المباني والتوزيع، بمشاركة عدد من الشركاء وممثلي وسائل الإعلام.
وشهدت الفعالية جلسة نقاشية تناولت مستقبل المباني الذكية والتحول نحو التنمية العمرانية المستدامة في مصر، ودور التحول الكهربائي والرقمنة وكفاءة الطاقة في تعزيز الأداء التشغيلي وخفض الانبعاثات، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص.
وتستهدف المرحلة الثانية تنفيذ 26 عملية قياس ممولة بالكامل لكفاءة الطاقة في المباني بالقطاعات التجارية والسكنية والضيافة والرعاية الصحية والتجزئة والمؤسسات العامة، بهدف مساعدة المؤسسات على تحسين استهلاك الطاقة ورفع كفاءة التشغيل وتحويل المباني إلى منشآت أكثر ذكاءً واستدامة.
من جانبه، أكد سيباستيان رييز أن المباني تمثل إحدى أكبر الفرص المتاحة لخفض الانبعاثات الكربونية وتحسين الأداء التشغيلي، مشيرًا إلى أن نحو 40% من المؤسسات المشاركة في المرحلة الأولى بدأت بالفعل تنفيذ التوصيات الناتجة عن عمليات التقييم، بما يعكس جدوى المبادرة وثقة المؤسسات في نتائجها.
وأوضح أن شنايدر إلكتريك تواصل دعم المؤسسات المصرية عبر حلول التحول الكهربائي والرقمنة ومنصة EcoStruxure™ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز كفاءة الطاقة، ودعم اتخاذ القرار، وتحقيق مستهدفات الاستدامة ورؤية مصر 2030.
وكانت المرحلة الأولى من المبادرة قد نجحت في تنفيذ 25 عملية قياس شاملة للطاقة داخل منشآت صناعية كبرى، وأسفرت عن تحديد فرص لترشيد استهلاك الطاقة بنحو 15%، مع إمكانية خفض قرابة 47 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق متوسط فترة استرداد للاستثمارات لا تتجاوز عامين، الأمر الذي دفع الشركة إلى توسيع نطاق المبادرة ليشمل قطاع المباني، باعتباره أحد أهم القطاعات القادرة على تحقيق وفر في الطاقة وتعزيز الاستدامة في مصر.