وزير لخارجية: تمثيل الدولة في الخارج مسؤولية وطنية تتطلب الالتزام بالمهنية والكفاءة
وزير لخارجية: تمثيل الدولة في الخارج مسؤولية وطنية تتطلب الالتزام بالمهنية والكفاءة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء 30 يونيو، بأعضاء الدفعة 59 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا بالوزارة، وذلك ضمن الاهتمام بإعداد وتأهيل الكوادر الدبلوماسية الشابة، وتعزيز التواصل المباشر معها في مستهل مسيرتها المهنية.
تحقيق أهداف السياسة الخارجية المصرية
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية هنأ أعضاء الدفعة الجديدة بمناسبة انضمامهم إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن تمثيل الدولة المصرية في الخارج يحمل مسؤولية وطنية كبيرة، تتطلب الالتزام بأعلى درجات المهنية والكفاءة، والقدرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، بما يحقق أهداف السياسة الخارجية المصرية ويحافظ على المصالح الوطنية.
وأكد وزير الخارجية أهمية بناء القدرات، والحرص على تنمية المهارات الدبلوماسية والتفاوضية، وتعميق المعرفة بالقضايا السياسية والاقتصادية والقانونية، إلى جانب إتقان اللغات الأجنبية والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم العمل الدبلوماسي، بما يتواكب مع التطورات التي يشهدها الأداء الدبلوماسي على المستوى الدولي.
الانضباط والنزاهة وروح الفريق
وشدد على أهمية الالتزام بقيم الانضباط والنزاهة وروح الفريق، والتحلي بأعلى درجات المسؤولية في أداء المهام، مؤكدًا أهمية حفاظ الدبلوماسي المصري على الصورة المشرفة للدولة المصرية في مختلف المحافل الدولية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توفير برامج التدريب والتأهيل المستمرة للكوادر الدبلوماسية الشابة، لإعداد جيل جديد من الدبلوماسيين القادرين على مواكبة التحديات الدولية، وتمثيل مصر بكفاءة واقتدار، متمنيًا لأعضاء الدفعة الجديدة التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية.
وفي ختام اللقاء، دار حوار تفاعلى بين وزير الخارجية وأعضاء الدفعة الجديدة، استمع خلاله إلى استفساراتهم وتساؤلاتهم بشأن مختلف جوانب العمل الدبلوماسي، وتبادل معهم الرؤى حول التحديات والفرص التي يشهدها العمل الدبلوماسي في المرحلة الراهنة، مؤكدًا أهمية التحلي بروح المبادرة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل الوزارة، ومواصلة تطوير الذات باعتبارها ركائز أساسية للنجاح في العمل الدبلوماسي.