خبير عسكري: حرب أوكرانيا أثبتت عدم جاهزية الدفاع البريطاني للحروب المقبلة
خبير عسكري: حرب أوكرانيا أثبتت عدم جاهزية الدفاع البريطاني للحروب المقبلة
قال الدكتور عادل درويش، خبير الشؤون البريطانية والصحفي المعتمد بمجلس العموم، إن الزيادة التي أعلن عنها رئيس الوزراء كير ستارمر في الإنفاق الدفاعي لا تكفي لإنهاء الجدل الدائر داخل بريطانيا بشأن ميزانية الدفاع، مٌشيرًا إلى أن هذه القضية كانت محل خلاف كبير خلال السنوات الماضية، وكانت سببًا في استقالة وزير الدفاع جون هيلي ووزير القوات المسلحة.
رفع الميزانية إلى نحو 80 مليارًا
وأوضح في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وزير الدفاع الجديد دان جارفيس، إلى جانب وزيرة المالية ورئيس الوزراء، أعلنا تخصيص 15 مليارًا إضافية خلال السنوات المقبلة، مبينًا أن الميزانية الحالية البالغة 65 مليارًا سنويًا سترتفع إلى نحو 80 مليارًا بحلول عام 2029.
وأشار إلى أن الجانب الأهم لا يتمثل في حجم الإنفاق فقط، وإنما في توجيه الاستثمارات نحو ما يُعرف بالجيل السادس من الأسلحة، بما يشمل الأسلحة المستقلة والآلية والطائرات المسيّرة وغيرها من التقنيات العسكرية الحديثة.
مراجعة القدرات الدفاعية بعد الحروب الأخيرة
وقال إن حرب أوكرانيا والحرب بين إسرائيل وإيران أثبتتا أن البحرية البريطانية ووسائل الدفاع الحالية غير مجهزة لخوض حرب مستقبلية قد تواجهها بريطانيا خلال عام 2035، وربما تكون ضد روسيا أو في مواجهة تحالف يضم روسيا وإيران والصين.
وأوضح أن المشكلة الأكبر تتمثل في الصناعات الحربية، لافتًا إلى أن بعض المصانع التي كانت توفر الذخائر والصناعات العسكرية أغلقت أبوابها، فيما سرّح بعضها الخبراء، وانتقل بعضها الآخر إلى خارج البلاد، الأمر الذي يجعل إعادة بناء القدرات التصنيعية من الصفر في بعض الحالات أحد أبرز الملفات التي يناقشها وزير الدفاع، والتي من المقرر عرضها أمام مجلس العموم.